العنوان: هل هذا من الرهاب الإجتماعي؟
رقم الاستشارة: 75
المستشار: د. ياسر بكار
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
جزاكم الله خيرًا على كلامكم القيم يا دكتور بكار، وهو ما دفعني إلى أن أرسل مشكلتي.
في الحقيقة مشكلتي هي التعامل مع الناس؛ حيث إنني أجد صعوبة في ذلك ودائمًا أشعر بالتكلُّف والحرج والتفكير الكثير فيما سأقوله..
والمشكلة الأكبر؛ أن أكثر الموضوعات التي يتحاور فيها الناس لا تهمني؛ نظرًا لتفاهتها؛ لذلك لا يجدون مني حسن الاستماع، إن كان الموضوع كذلك.
ومشكلة أخرى هي التعامل مع الزوجة؛ حيث إنني أريد أن تعمل لي أشياءَ أشعر أنها ستجعلني أكثر رغبة فيها جنسيًا، ولكن دائمًا أجد من نفسي خجلًا أن أقول لها ذلك، ولا أعرف لماذا؟
أريد المزيد من الجرأة والصراحة وقوة القلب، مع العلم أني - ولله الحمد - ملتزم دينيًّا، وأسعى إلى العلم والتطوير من النفس، وأنا حاصل على مؤهلٍ عالٍ.
وشكرًا.
الجواب:
الأخ الكريم، شكرًا لثنائك العاطر، ولثقتك الغالية..
تابع معي النقاط التالية:
أولًا: التعامل مع الناس يحتاج إلى العديد من المهارات والتقنيات, وللأسف صرفنا سنوات طوال في المدارس نَدْرِس العقيم من العلوم، دون أن يعلِّمَنا أحد كيفية التعامل مع الناس.
وزاد الطين بِلَّةً؛ أننا كنا نواجه العديد من المعلمين والطلاب (المستأسدين) ، الذين يوجِّهُون سهام السخرية والاستهزاء لكل ما نقوله. كل هذه الظروف صنعت لدى عدد كبير من الناس الرهبة والحرج في التعامل مع الناس، لكن الخبر الجيد هنا هو أن مثل هذه الوضعية قابلة للتغيير مع بذل الجهد والتدريب المستمر.