العنوان: كيف ننظر للأفعال الإثباتية؟
رقم الاستشارة: 122
المستشار: د. ياسر بكار
السؤال:
أوجه سؤالي للدكتور ياسر عبدالكريم بكار:
ولكن؛ في البداية أود أن أشكرك يا دكتور ياسر على كتابكَ المتمِّيز والقيِّم جدًا الذي عنوانه:"القرار في يديك"، وأود أن أعبِّر عن حماسي لقراءة كتابكَ الجديد:"القوة في يديك".
سؤالي هو: إني أحتاج أحيانًا إلى أن أفعل بعض الأشياء، فقط لأثبت لنفسي أني قادرة على فعلها، ولكن المشكلة حين تقع هذه الأشياء خارج نطاق أهدافي المكتوبة، وخارج أولوياتي، أو عندما تتعارض في وقتها مع أهدافي المكتوبة.
مثلًا: بعد أن تقدمت للعمل الصيفي في إحدى المؤسسات، وجدت أن هذا العمل خارج مجال دراستي، وخارج مجال خططي المكتوبة؛ بمعنى آخر: لا أحتاجه، وأنا أرى أنه يتعارض - في وقته - مع أهداف أخرى، وما يجعلني أميل له هو اعتقادي أني بحاجة إلى أن أُثبِت لنفسي قدرتي على العمل؛ حيث إنني أشك في تلك القدرة؛ بسبب تجرِبة سابقة.
سؤالي عن مدى أهمية مثل تلك الأفعال (الإثباتات) ، خصوصًا أن هذا تكرر معي من قبل، وهل علينا أن ننظر إليها على أنها حاجة نفسية، أو أن نتجاهلها باعتبار أنها مضيعة للوقت؟ وشكرًا.
الجواب:
الأخت الكريمة، مرحبًا بكِ في موقع (الألوكة) ، وأهلًا وسهلًا بك.
أشكر لكِ كلمات الثناء، التي أكرمتِني بها، وأتمنى من الله تعالى التوفيق لنا جميعًا.
قرأت رسالتك باهتمام، وأشعر بالفخر لوجود أمثالك من الفتيات في عالمنا الإسلامي، هذا أمر رائع!
أود أن أعلِّق على رسالتك في النقطتين التاليتين:
الأولى: أود منكِ أن تراجعي أهدافكِ أولًا، قد يكون سبب ما يحدث لكِ هو أن أهدافَكِ ليست مُلهِمة بطريقة كافية؛ فالأهداف الملهِمة لها سِمَتان أساسيتان: