فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 625

العنوان: التمييز بين الإخوة

رقم الاستشارة: 95

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله:

لي أختٌ أصغر مني: عندما أكون أنا مع أمي وحدنا بالبيت نكون أنا وهي على ما يرام، حتى إذا ما حضرت أختي هذه لم تعد أمي تعيرني اهتمامًا، فإذا ما حدث شيء بين وبين أختي وضعت أمي الحقَّ عليَّ سلفًا، ووبختني بشدة، دون أن تفكر في أن تستمع إليَّ، فصرتُ أكرهُ أختي كثيرًا، لدرجة أني أفكر في كثير من الأوقات أن أقتلها بالسكين!! لقد صرتُ أكرهُ أهلي وأختي وأحقد عليهم، أحس أني أحيا معهم في السجن، وكثيرًا ما أفكر أن أهرب من البيت؛ فما عادت عندي رغبة في أن أرى أحدًا منهم، كرهت نفسي، أحسُّ دومًا أني مخنوقة، لدرجة أني قلتُ لأمي: إني أكرهها، وما عدت أشعر بأي مشاعر تجاهها، وعندما تمرض أمي لا أشعر نحوها بشيء، ولا أسأل عنها، ولا يهمني إذا تعافت أو لم تتعافى.

أريد حلًا، أرجوكم.

الجواب:

الأخت الكريمة:

مرحبًا بكِ في موقع (الألوكة) ، وأهلًا وسهلًا

قرأتُ رسالتَكِ، وأشعرُ كم هو مؤلمٌ أن يلقي أقربُ الناس لومَه علينا بدون مبرر، بينما يمنح الآخرين امتيازًا بدون مبرر أيضًا!

تابعي معي هذه الأفكار، التي أتمنَّى أن تكون بناءَّةً ومفيدةً:

أولًا: الحسد والغيرة بين الإخوة - خاصةً البنات - أمرٌ شائعٌ، والخبر الجيِّد الذي أخبِّئه لكِ: أن هذه المشاعر المزعجة سرعان ما تنتهي مع تقدم العمر؛ فالتوبيخُ والسَّبُ والنقاشاتُ - مهما كانت حادة - ستتحول إلى ذكرى تضحكان عليها معًا فيما بعد, فلا تقلقي لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت