العنوان: بيننا فارق السن
رقم الاستشارة: 194
المستشار: أ. أريج الطباع
السؤال:
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وجزاكمُ اللهُ كلَّ الخَيْر لِمَا تُقدِّمُونه لأُمَّة الإسلام مِن نصائحَ واستِشَارَاتٍ.
أمَّا بعدُ، فإنَّنِي شابٌّ - ولله الحمد - مُلْتَزِمٌ، وقد عَزَمْتُ على الزَّواج منذُ فترةٍ، وها أنا قد وجدتُ الفتاةَ التي قد تُشرِّفنِي في مُشاركَتِي لتربية أولادٍ صالِحينَ. المُشْكِلة الأساسيَّة في هذا الموضوع أنَّ هذه الفتاة تصغرنِي بحوالي 12 عامًا، مما قد يخلُق فُرُوقًا بيننا أهمها:
1-النُّضوج العَقْلِيّ.
2-الفارق الثَّقافِي والعِلْمي.
هذه الفتاة هي أحد الأقرباء المُباشِرينَ، وتتميَّز بِحَيوِيَّتِها، وشبابها النابِض؛ ولكنَّها تعيشُ في إحدى القُرَى، وأنا أعزمُ على نقلها إلى دُبَيّ عندما يَتِمّ الزَّواج إن شاء الله. أسئلتي تتلخَّصُ فيما يلي:
1-كيف أستطيعُ هَدْم حاجِز فارق العُمر بيني وبينها؟
2-كيف أستطيع تخفيفَ فارِق الحياة بين القرية التي تَمْتَلِئ بحنانِ العائلة، والمدينة التي لا يوجد فيها أَيُّ قريبٍ؟
3-ما الصُّعوبات الَّتِي قد تواجِهُهَا إنْ أرادتْ إكمالَ تحصيلها العِلْمي بعدَ الدُّخول في جَوِّ الزَّواج؟
وجزاكمُ اللهُ خيرًا
الجواب:
وعليكم السَّلام ورحمة الله وبركاته،
برغم وضُوح استشارتكَ، وتَحْديدكَ لها بنقاطٍ مُفَصّلَة، إلاَّ أنَّها لا تزال غَيْر واضحةٍ تمامًا بالنِّسْبةِ لي:
-هل خطبْتَ الفتاة، أم فقط تُفَكِّر بخِطْبتها؟ وعلى أيِّ أساسٍ اخْتَرْتَها؟
-هل شاهدتَ الفتاة وجالسْتَها، وشعرتَ بفارقِ العُمر بينكما، أم فقط شُعُوركَ أنَّه سيكون لِفَرْق السَّنوات؟ وهل هذا الأمر مُسْتهْجَن بثقافتكم: أن يكونَ فارق العُمر كبيرًا، حيث يختلفُ الأمر بين ثقافة وأخرى؟