العنوان: هل أقبله زوجًا برغم فارق السن؟
رقم الاستشارة: 120
المستشار: أ. محمد الحازمي
السؤال:
أنا فتاه أبلغ من العمر 25 سنة، تقدم لخطبتي رجل في الأربعين من العمر، مُتدين ومُقتدِر ماديًّا، إلا أنه: مُطلِّق، ولديه ولد مُعاق، وتسكن معه والدته، ويكبرني في العمر كثيرًا.
وأنا في حيرة من أمري، أخشى أن يفوتني قطار الزواج؛ فأندم على ترك الفرصة، خاصة وأن الرجل متدين.
وما يثير قلقي - أيضًا - والدته، التي ستسكن معنا، أخشى أن تكون سليطة اللسان؛ فتستحيل حياتي إلى جحيم لا يطاق.
ولا أعلم؛ هل سيكون ولده تحت رعايتي، أو عند والدته؟
أرشدوني إلى ما ترون أنه الصواب، بارك الله فيكم.
الجواب:
الأخت الكريمة،
أهلًا وسهلًا بكِ في هذا الموقع المبارك، وأسأل الله لكِ التوفيق والسداد، وبعد:
فمن محاسن الصفات لدى المرأة المسلمة، أن تحرص على بناء بيتها على البِرِّ والتقوى، وأن تأخذ بأسباب السعادة الزوجية؛ فتحرص على اختيار الرجل الصالح الذي يتقي الله ويخشاه، وهذا ما لمَستُه في رسالتكِ.
ولذا؛ فإن الإجابة على سؤالك تتلخص فيما يلي:
أولًا: أرى أنه لا يوجد ما يمنع من الموافقة على الزواج من هذا الرجل، المتديِّن المقتدر.