فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 625

العنوان: أعتقد أن التحرُّش هو أخف الأضرار

رقم الاستشارة: 143

المستشار: فريق مستشاري الموقع

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله،

يعاني كثيرٌ منَ الشباب - وأنا واحدًا منهم - حدوث انتصابٍ مستمرٍّ في بداية مرحلة المراهقة، عند حدوث أقلِّ إثارةٍ جنسيَّةٍ؛ فيقع الشابُّ في حيرةٍ: هل يُقْدِمُ على عَلاقةٍ محرَّمةٍ، أو يتَّجه للعادة السرِّية، أو يلجأ إلى التحرش بمن يدرك من نساء وفتيات؟!

أمَّا العادة السرية؛ فالمشكلة أن تأثيرها سيِّءٌ جدًّا على الأعصاب وضعف التركيز، لما تتطلَّبه من استحضار صورةٍ جنسيَّةٍ في مخيِّلة الشَّخص عند ممارستها، وأمَّا التحرُّش الجنسيِّ؛ فقد يكون بالقول أو الفعل.

أرجو معرفة: هل يوجد حلٌّ غير هذه الحلول الثلاثة؟؟

أنا أعرف أن هناك حلٌّ، وهو قوَّة الإرادة، وغضُّ البصر عن النساء، لكنْ مَنْ يقدر على ذلك إلا أقل القليل؟

فالشَّخص قد يتعرَّض للإثارة، ولو كان الأمر قليلًا؛ فمن الممكن أن يقاوم نفسه، لكن الأمر يزداد كل يوم؛ فماذا يفعل؟!

بصراحة شديدة أنا أفضِّل الحلَّ الثالث.

الجواب:

أجاب عن هذه الاستشارة كلٌّ من الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي والأستاذ محمد عبدالله الحازمي

إجابة الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي:

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ وَالاه، ثمَّ أمَّا بعد:

فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون على ما وصل إليه حال المسلمين من رِدَّةٍ في الأخلاق وانقلابٍ في المفاهيم، وصَدَقَ الرَّسول الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - حيث يقول: (( لتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كان قبلكم شِبْرًا بشِبْرٍ، وذِراعًا بذِراعٍ، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُم ) ). قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: (( فمَنْ؟ ) )؛ رواه البخاريُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت