أَمَّا القضية الأمنية فهي قضية مهمة, ولكني أظن أنه سيعيش حياةً طبيعيةً إن ترك الأمور التي قادته سابقًا إلى السجن! قد يكون ممنوعًا من العمل في الوظائف الحكومية فقط, وكما ترين ها هو يسافر دون مشكلة. وعلى كلٍ أنصحك بأن تسألي شخصًا قريبًا من هذه القضايا فَسَيُعْطِيْكِ رأيًا أدق.
كثيرًا ما أُخْبِرُ الفتيات بأن لديهن فُرْصَةً للحُكمِ على الزَّوجِ بأنفسهن بعد عَقْد القَرَان، فما لم تعرفيه الآن ستعرفيه فيما بعد إذا كُنْتِ مُتيقِّظة ومُراقِبة بكيفية جيدة، الأمر ليس مُعَقَّدًا بل يَحْتَاجُ إلى بَذْلِ القَلِيل من الجُهد.
ختامًا: تَذَكَّرِي أَنَّ المفتاح الأول والمعين الأهم هو الالتجاء إلى الله - عز وجل - والتَّوَكُّل عليه وطلب الهِدَايَةَ وَالاستعانة به، وَلاَ تَتَرَدَّدِي.
وفقكِ الله إلى كل خيرٍ ومرحبًا بكِ دائمًا في موقع (الألوكة) .