العنوان: صغيري 6 سنوات والعادة السِّريَّة
رقم الاستشارة: 199
المستشار: أ. أروى الغلاييني
السؤال:
أُلاحظ أنَّ وَلَدِي البالغَ من العمر 6 سنوات يمارس العادة السِّريَّة! تكلَّمْتُ معه عِدَّةَ مرَّات، حاولتُ أن أوضِّح أن هذا الفعل يجعلكَ مريضًا، وكنتُ أنا وأبوه نَضرِبُه أحيانًا عقابًا على ذلك، وأحيانًا كنتُ أنصحه إذا شعر برغبته في ذلك أن يَخرُج من غرفته ويلعب مع إخوته، ولكنَّه صغيرٌ ولا يدرك خطورة ما يقوم به!!
وأُعلِمُكم أنَّني لا أسمح لأولادي بمشاهدة التِّلفاز، حتى أفلام (الكارتون) ؛ ذلك أنَّني أَعيش في بلدٍ غَرْبِيٍّ، فقط يشاهدون الأفلام الإسلامية الكرتونية، وأنا الآن لا أعرف كيف أتصرَّف معه.
أفيدوني يرحمكم الله.
الجواب:
الأخت الكريمة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أشكرُ لكِ تواصُلَكِ مع موقع الألوكة، وأسألُ الله أن يجعل ابنَكِ منَ الفُرسان الذين يَنصُر الله بهم دِينَه، ويُعلي بهم كِتابَه.
سألْتِنِي عن صغيركِ فارسٍ، وقلتِ: إنَّه يمارس العادةَ السِّريَّةَ, وعمره سِتُّ أعوام!
ونصيحتي لكِ كالتَّالي:
أوَّلًا: امتنعي وأبوه عن ضربه لهذا السَّبب.
ثانيًا: يبدو أنَّكِ مُنْشَغِلةٌ عنه بأمورٍ أُخرى، فوجدتِ أنَّ الحلَّ الأسرع هو ضَرْبُهُ، لذلك لابدَّ من قضاء وقتٍ (نوعيٍّ) معه، وأقصد بالنَّوعيِّ: أن يكون ممتلِئًا بالأنشطة؛ كالرَّسم والتَّلوين، واللَّعب، والقَفْز، والابتكار، وزيارة مواقع (الإنترنت) التي تُغَذِّي هذه الأفكارَ، وتقدِّم طُرُقًا سهلةً لتنفيذها.
وكَوْنكِ تعيشين في أستراليا قد يكون عامِلًا إيجابيًّا؛ فالبيئة هناك مُحَفِّزة ومُشَجِّعة جِدًّا للأطفال لِممارسة الأنشطة والرِّحلات، وتُتِيحُ لهمُ الانخراط في خدمة المجتمع بالأسلوب الذي يناسب صغار السِّن.