العنوان: ماذا أفعل في فترة الملكة؟
رقم الاستشارة: 177
المستشار: أ. محمد الحازمي
السؤال:
الحمد لِلَّهِ، رزقنِي اللَّهُ بفتاةٍ، وعَقَدْتُ عليْها النّكاح، ونحن نعيش الآن أيَّام الملكة، وبقي بضعة أشهُر على الزواج.
السؤال: ما هي النَّصائِحُ الَّتي تُوَجِّهونها في مثل هذه الحالات؟ فإنَّك تعلم أنَّ النَّاصحينَ من الآباء والزملاء كثيرٌ، فمنهم من يوصي بتعزيز الحب، ومنهم من يعزِّز جانب بيان القِيَم، فما التدرُّج في رأيكم، وهل تنصحون بإهداء أشرطة أو كتب معيَّنة للزَّوجة قبل الدخول والزَّواج؟
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:
فأقول لك بدايةً:"بارك الله لكَ وعليكَ، وجمع بينكما في خير"، وأسال الله - عزَّ وجل - أن يوفِّقكما، وأن يكتب لكُما السعادة، ويرزُقَكما الذُّرّيَّة الصالحة.
والنصيحة التي أهديها لك - أخي الفاضل - كما يلي:
-أن تعزم النيَّة على بناء بيتِك على مرضاة الله وتقواه، وعلى تحقيق شكر الله الذي يسَّر لكَ الزَّواج، وأنعم عليك به.
-أن تجعل المودَّة والرحمة أساسًا لحياتك الزوجية؛ تحقيقًا لقول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21] .
وبناءً على ذلك: عوِّد نفسكَ وزوجكَ التَّفاهُم والحوار وسَعَة الصَّدْر.