فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 625

العنوان: كيف أطور شخصيتي؟

رقم الاستشارة: 211

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

كيف أطوِّر من شخصيتي وأكون محبوبًا؟

الجواب:

أخي الكريم.. السلام عليكم ورحمة الله..

مرحبًا بك في موقع (الألوكة) وشكرًا لثقتك الغالية.

التفكير في تطوير الشخصية وتحسينها أمر ضروري لكلِّ شابٍّ؛ فأنفسنا هي أغلى ما نملك، وهي التي نواجه فيها هذه الدنيا القاسية..!!

تطوير الشخصية هو عملية طويلة الأمد تقوم على تكرار فعل العديد منَ الأفعال الإيجابية مرة بعد مرة إلى أن تتأصَّلَ في النفس، إنه استثمار في النفس وهو خير أنواع الاستثمار.

سأطرح هنا بعض النقاط الأساسية في هذا الموضوع:

أولًا: البداية تَكْمُن في حُبِّ الذات وقَبولِها كما هي، هو حُبٌّ غيرُ مشروط، تمامًا كحُبِّ الأب لابنه أيًّا كان هذا الابنُ، هذه هي البداية لبناء شخصية تمتلك الثقة بنفسها، وتنظر بإكبار إلى ذاتها وكيانها.

ثانيًا: حبنا لأنفسنا لا يعني التسليم بعيوبِها والدفاع عنها؛ فالمُحِبُّ لذاته يسعى لتطوير ما هو قابل للتطوير, ويسعى للتعويض عن جوانب القُصور لديه، وتخيَّلْ معي رجلين يعاني كلاهما من عاهة مستديمة, الأول تقبَّلَ ذاته على عاهتها وانكبَّ على العمل والإنجاز حتى يتغلَّب على هذه العاهة, ويُطَوِّرَ نفسه, ويحقِّقَ النجاح والسعادة, وبذلك استطاع التعويض عن النقص الذي ابتُلِيَ به، أما الثاني فقد تملَّكه الحزن واليأس وأخذ يندُب حظَّهُ السيِّئَ فهذا الرجل اختار رفض الذات وليس العاهة.

ثالثًا: راقبْ كيف يتصرف الناجحون؟ وكيف يفكرون؟ ما سماتهم وصفاتهم وسلوكياتهم؟ هناك قاعدة يجب أن تفكِّرَ بها مليًّا: طالما أنَّ هناك شخصًا ما قد وصل إلى نجاح ما فيمكنني أن أصل على ذات النجاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت