العنوان: أختي ترفض الزواج
رقم الاستشارة: 117
المستشار: أ. محمد الحازمي
السؤال:
لَدَيَّ أُخْتٌ تَرْفُضُ أَيَّ شَخْصٍ يَتَقَدَّمُ لَهَا، مَعَ العِلْمِ أَنَّ جَمِيْعَ أَخَوَاتِهَا قَد تَزَوَّجْنَ - حَتَّى الصُّغْرَى - وَهي تَرْفُضُ الحَدِيثَ فِي المَوْضُوعِ وَلَا نَعْرِفُ الأَسْبَابَ؟
مَعَ الشُّكْرِ الجَزِيلِ لِكُلِّ القَائِمِينَ عَلَى هَذَا المَوْقِعِ الرَائِعِ وَالمُفِيدِ.
الجواب:
الأُخْتُ الفَاضِلَةُ،
مَرْحَبًا بِكِ فِي مَوْقِعِ (الأَلُوكَةِ) .
يُمْكِنُ حَلُّ مُشْكِلَةِ أُخْتِكِ عَنْ طَرِيقِ الآتِي:
أَوَّلًا: مُحَاوَلَةُ مَعْرِفَةِ أَسْبَابِ عُزُوفِهَا عَنِ الزَّوَاجِ بِأَيَّةِ وَسِيلَةٍ مُمْكِنَةٍ؛ إِمَّا عَنْ طَرِيقِ وَالِدَتِهَا أَو إِحْدَى صَدِيقَاتِهَا المُقَرَّبَاتِ مِنْهَا، فَرُبَّمَا تُعَانِي رَدَّ فِعْلٍ مُعَيَّنٍ أو مُشْكِلَةً مَا، فَإِذَا عُرِفَتِ الأَسْبَابُ، سَتُوجَد الحُلُولُ بِإِذْنِ اللهِ.
ثَانِيًا: يُمْكِنُ اسْتِخْدَامُ طَرِيقَةِ الإِقْنَاعِ المَبْنِيَّةِ عَلَى المُنَاقَشَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالعَقْلِيَّةِ الهَادِئَةِ، وَتَوْضِيحُ أَنَّ الزَّوَاجَ مِنَ الفِطْرَةِ، وَأَنَّهُ سَبَبٌ لِلاسْتِقْرَارِ وَالسَّعَادَةِ وإِنْجَابِ الذُّرِّيَّةِ، وَأَنَّ الحَيَاةَ بَعْدَ الزَّوَاجِ تَخْتَلِفُ عَمَّا قَبْلَهَا اخْتِلافًا تَامًّا.
ثَالثًا: أَكْثِرُوا مِنَ الدُّعَاءِ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ بِصِدْقٍ وَيَقِينٍ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَرِيمٌ مُجِيبٌ، وَهَذَا مِنْ أَنْفَعِ الأَدْوِيَةِ الَّتِي تُفَرِّجُ الكُرُبَاتِ وَتَفْتَحُ أَبْوَابَ الخَيْرِ.