فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 625

العنوان: أنا أب لأربعة أطفال، وعنِّين نفسيًّا

رقم الاستشارة: 88

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

السلام عليكم

ابتُليت بظروف سيئة للغاية، عشتها في العراق العظيم، أدَّت بي إلى حالة من (العَنانة النفسية) ، ولم أستطع حتى اليوم الخروج منها، على الرغم من كثرة ما جربته من علاجات، وأدهى من كل ذلك أنني صرتُ أعاني حالة (الألكسيثايميا alexithymia) ، فأنا الآن مجرد آلة تعمل بصورة دقيقة، ولا تملك أيَّة مشاعر، إلا مشاعر الإحباط التي تعتريني عندما أرى أناسًا يتمتعون بما حُرمت منه.

الجواب:

الأخ الكريم، مرحبًا بك في موقع (الألوكة) ، وشكرًا لثقتك الغالية.

أسأل الله العظيم أن يفرِّج عنكَ، وعن جميع أخواننا في (العراق) ، وأن يبسط عليكم رحمته وعفوه وبركته.

ما فهمته من سؤالك - سيدي الكريم - أنكَ تعاني من (العَنانة) أو (الضعف الجنسي) ، ونحن نعلم أن أسباب هذه (العنانة) تندرج ضمن قسمين رئيسين:

الأول - وهو الأكثر شيوعًا: الأسباب النفسية؛ فما نتعرض له من ضغطٍ نفسيٍّ، وما نحمله في قلوبنا من هموم وغموم، تحرمنا من الاستمتاع الجنسي، وتقوِّض الرغبة فينا.

الثاني: أمراضٌ عضويةٌ عديدةٌ، يقف على رأسها (السُّكري) ، و (أمراض الشرايين) ، و (ارتفاع ضغط الدم) .. وغيرها. وعند وجودها يجب أن يصرف المريض كل طاقته لعلاج السبب الأصلي قبل الانتباه لمشكلة (العنانة) .

أخي الكريم:

أريدكَ أن تنظر إلى مشكلة (العَنانة) - في غياب أيِّ مرض عضويٍّ، وبعد استشارة طبيب البولية والتناسلية- على أنها عرضٌ لمشكلة، وليست هي المشكلة نفسها!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت