فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 625

العنوان: المُعالج بالقُرآن يقول: جِن؟ وأنتم يا عُلماء النفس: ماذا تقولون؟!

رقم الاستشارة: 170

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أسْعَدَكُم اللهُ في دينكم ودُنْيَاكم، وأرجو قراءة الموضوع كاملًا، وفَهْمَه، ودراسة حالتِي دِراسة عِلْمية؛ كما أرجو الإجابة الوَافية عليها، جعله الله في ميزان حسناتكم - اللهم آمين - كما أرجو أن تلتمسوا لي العُذْر إن أطَلْتُ في الموضوع، فأنا أريد أن أشرحَ القِصَّة مُفَصَّلَة؛ لتفهموا الوَضْع جيدًا.

عُمْري 21 سنة، وقد عانَيْتُ كثيرًا - فلله الحمد، والشكر على كل حال - وكلي أمل في الله أن يشفيني.

قصتي بالتفصيل: قبل سنتين تقريبًا، استَخْدَمْتُ (الكابتجون) ، وكانت هذه المرة الرابعة مِن استِخْدَامي له، فأخَذْتُ تقريبًا نصف حبة، فلم أشْعُر بالشُّعور الذي كنتُ أشعر به مُسْبقًا؛ بل أحسستُ بضِيقٍ شديدٍ، فذَهَبْتُ وزدتُ الجُرْعَة، فأحْسَسْتُ بخَفَقَان شديد في القلب، مع سرعة في التنفس، فشعرت بأنها نَوْبَةُ الموت، وأنني سوف أموت، فذهَبْتُ إلى الطبيب، فقال لي: هو القولون العصبي، وأعْطَاني حُبوبًا للقَوْلُون العصبي.

مضتِ الحالة، فكنت كلما ذهبْتُ إلى مكان بعيد، أشعر أن النوبة ستعود إليَّ مرة أخرى، كما أشعر بالخَوْف، وأشعر بأَلَم شديد بالمنطقة اليُسْرَى من البطن، وثِقَل في الصدر، فحاولْتُ الذهاب إلى شيخ يقرأ عليّ، فلم أجد شيخًا.

مَرَّت عدَّة شهور وقدِ اختفى التعب، وبعدها ذهَبْتُ فأخَذْتُ حُبوبَ (الكابتجون) - وأنا قلِق جدًّا، وخائف أن تعود تلك النوبة إليَّ مرة أخرى - وبعد أخْذِها كنتُ كثيرَ التَّردُّد على المستشفى؛ لأنني كنتُ خائفًا جدًّا من أمراض القلب؛ فلله الحمد والشكر تركْتُ هذه الحبوب، فكلما عاودتُ لاستخدامها أخاف أن يحدثَ لي مثل ما حَدَث سابقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت