فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 625

العنوان: هل هو حظي السيء؟

رقم الاستشارة: 62

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

أخي العزيز:

أنا معلِّمٌ، أدرِّس لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية، وطوال حياتي وأنا حظي وسط أبناء جيلي وأصحابي قليلٌ جدًّا جدًّا جدًّا، بمعني أنهم - دائمًا - ما يحصلون على المراكز المرموقة والأشياء التي يتمناها أيُّ فرد بسهولة جدًّا، أما أنا؛ فلا تأتي إليَّ، وإن أتت فإنها تأتي بصعوبة جدًّا، وبأقل ميزاتها، وبمعني آخر: دائمًا ما أحصل علي أدنى الفرص أو أسوأها!!

أمثلةٌ على ذلك:

-حصلتُ على وظيفة مثل باقي زملائي، ولكن براتب أقل جدًّا جدًّا، وبميزات أسوأ.

-أجدُ مَنْ هم أقل مني في الدرجة العلمية أو في السن وقد تفوقوا عليَّ في النواحي المادية، ولا أجد فارقًا بيني وبينهم.

والمهم: إني أريد أن أعرِّفك أني - والحمد لله - مؤمنٌ بالله - عزَّ وجلَّ - ومؤمنٌ بأنَّ الرزق بيد الله، ولكنني أرسل هذه الرسالة خوفًا من أن يكون هناك تقصيرٌ منِّي.

أرجو الإفادة - أكرمكم الله - لأنني مضطربٌ جدًّا جدًّا جدًّا بسبب هذا الموضوع.

الجواب:

مرحبًا بك أخي الكريم في موقع الألوكة، وشكرًا لثقتك الغالية.

ما ذكرته لا ينافي - بمشيئة الله - سمةَ التوكل على الله - تعالى - وأنا أعلم كيف تخطر على عقل المرء مثل هذه الخواطر، عندما يُجري بعض المقارنات بين نفسه وبين مَنْ حوله.

وأريد أن أحدِّثك بشأن نقطتين هامتين:

النقطة الأولى: يجب أن تجعل من هذا الوضع أمرًا محفِّزًا لك.

أريدُ أن أسألكَ: كم تصرف من الوقت كل يوم في تنمية نفسك؟ في تنمية مواهبك وقدراتك؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت