فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 625

العنوان: أطفالي مزعجون

رقم الاستشارة: 42

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

أعاني مشكلة كبيرة وهي شقاوة أولادي؛ فعندما نكون في البيت لا يكفون عن اللعب والعبث بكل شيء، وإذا خرجنا نتعرض لكثير من المواقف الحرجة مع الناس بسبب شقاوتهم.

والدهم يقول إنهم صغار؛ فيجب ألا نضربهم، وأنا -أيضًا- لا أرجح أسلوب الضرب في التربية.. فما الحل؟

الجواب:

الأخت الكريمة، مرحبًا بك في موقع (الألوكة) ، وشكرًا لسؤالك واهتمامك.

أتفهَّم سيدتي قلقك ومعاناتك في التعامل مع الأطفال الأشقياء، وهي مشكلة شائعة للغاية.

لكن؛ هناك بعض الأمور يجب أن نستعرضها هنا:

كثيرٌ من شقاوة الأطفال الصغار, لا تزيد على كونها طريقتهم في لفت النظر إليهم, وذلك عندما يعجزون عن التمتع بالاهتمام بهم.

ولذا؛ علينا أن نعمد إلى منح الأطفال المزيد من وقتنا, والمزيد من الاهتمام بهم عبر اللعب معهم, والنزهات, والحديث معهم, والاستماع إليهم, ومشاركتهم اهتماماتهم.

المفتاح الأساسي في تغيير أي سلوك هو الاستخدام الحكيم لأسلوب الثواب والعقاب، وللأسف يقوم الآباء في معظم الأحيان - دون وعي - بتعزيز سلوك (الشقاوة) لدى الطفل لا القضاء عليها! ويحدث ذلك عندما نحرم الطفل كل انتباه ورعاية، إلى أن يقوم بفعل (شقي) وهنا نلتفت إليه, ونصرخ في وجهه، فالرسالة التي نرسلها إلى الطفل حينها:"إذا أردت أن نهتم بأمرك فكن شقيًا"!.

والصحيح أن نعزز في كل مناسبة التزام الطفل بالسلوك المناسب؛ عبر الكلمات المشجعة واللمسات الرقيقة والهدايا المادية.

هناك وسائل عديدة للعقوبة غير الضرب؛ ومنها: الحرمان من المحبوبات, والعزل في غرفة لمدة قصيرة... وغير ذلك، ولكن قبل العقوبة يجب أن ننتبه لعدة أمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت