فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 625

العنوان: لماذا وكيف أتزوج؟

رقم الاستشارة: 45

المستشار: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أبعث إلى فضيلتكم هذا السؤال أو هذه الاستشارة - وأظن أنها قد جمعت بين السؤال والاستشارة - وأتمنى منكم الإجابة، والتوجيه بالتفصيل الممل؛ لأنني في حيرة وتردد كبيرين، وأشعر أنني لن أُعطي ما في داخلي حقه من التوضيح، حتى لو بالإشارة إلى مراجع محددة، أستزيد منها، وأزيد غيري.

ما أود التطرق إليه جعلت له العنوان التالي:"لماذا وكيف أتزوج؟"

بالتأكيد سؤال غريب ومفتوح، نعم.. أقولها وأحتاج أن أُرددها وكثيرًا ما أسمعها. وأذكر أن إحدى الأخوات طلبت مني إقناعها بجدوى الزواج؛ فلم أستطع أن أجيبها؛ وأتمنى أن أجد عندكم الأجوبة الشافية الكافية عن تساؤلاتي:

أولًا: لماذا أتزوج؟ وما هي النيات التي يمكنني أن أتوشحها لكي أجعل من زواجي قربة لله تعالى؟ وهل يجوز أن تخالط هذه النيات نيات أخرى، مثل الاستقلال والاستقرار ونحوهما؟ وهل يمكنني أن أتطلّع للزواج بشكل قويّ وبدافع من داخلي؟

ثانيًا: كيف أتزوج؟

هنا تكمن العقبات، وأتخوّف من كثرة التنازلات؛ فإليكم أرسم بعضها:

** أول العقبات أمام زواجى: أمي وأختي التي تكبرني:

فقد تقدَّم إليَّ خُطَّابٌ أَكفَاءٌ، وكان أهلي يردونهم؛ لأن أختي التي تكبرني لم تتزوج بعد، والآن تقدّم إلي شاب كفء وخيرني أهلي فيه؛ وعندما سألتُ أمي عن أختي التي تكبرني، قالت: لن نستمر في الرد عنك.

لكنني أشعر أن والدتي يقلقها همُّ أختي، علمًا بأنني أظن أنها - أختي - لا تعلم شيئًا عن السابقين الذين رددناهم؛ وكذلك أرجِّح أنها لن تتقبّل مني - الرضا بخطبتي قبلها - لو فاتحتها بالموضوع ؛لوجود فروق فردية بيني وبينها؛ فأشعر أنها دائمًا لا تتقبل كلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت