فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 625

العنوان: طفلي عنيد

رقم الاستشارة: 78

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه أجمعين،

أحبتي في الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن لدي مشكلة؛ فأنا لدي طفل له من العمر 3 سنين، ولا أدري حقيقة مشكلته، ولكن؛ سأقص عليكم المشكلة وأنتم تشخصونها:

أحيانًا يكون خجولًا لدرجة كبيرة خارج البيت؛ فيكون معي لا يفارقني من شدة حيائه وخجله، وأحيانًا لا يحب الأماكن المزدحمة، لخجله، وأحيانًا خلاف ذلك تمامًا؛ يكون شقيًا ومشاكسًا في الأماكن العامة.

وعند زيارتي لأحد أصدقائي واصطحابه معي يكسوه الخجل إلى أن نرجع، وأحيانًا يخجل لبعض الوقت ثم يعود طبيعيًّا؛ فيقوم ويلعب مع الأطفال أقرانه، ويرد على الهاتف بكل جرأة، فإذا تقابلنا مع أحد، فإنه لا يكاد ينطق بكلمة.

أما في البيت: فإنه شقي لدرجة مزعجة؛ فمن ذلك أنه أحيانًا يداعبني بشقاوته؛ فعدما يجدني أعمل على النت، يقوم بفصل سلك الهاتف ثم يهرب، ويكررها مرارًا فأزداد غيظًا وهو سعيد.

أما العناد، فأحيانًا يكون أعند من العناد، بل إنه ثقيل في تعامله؛ فلا يُخدع بسهولة.

فهذه الحالة مجملة، وأتمنى أن يوفقكم الله في معرفة المشكلة وحلها.

وبالله توفيقي وإياكم

وأشكر لكم رحابة صدوركم وتقبلكم مشكلتي.

والسلام عليكم..

الجواب:

مرحبًا بك أخي الكريم في موقع (الألوكة) .. وشكرًا لاهتمامك..

من الواضح أن ابنك يعاني بعض الخجل وهو من المشكلات الشائعة التي يواجهها الآباء في التربية.. أما شقاوته فهذا أمر مقبول للتعبير عن نفسه ولجذب انتباه الكبار إليه، ولا شك أن تنمية ثقة الطفل بنفسه هو أمر أساسي هنا..

وهذه بعض النقاط العملية السريعة التي ستساعدك على التعامل مع طفلك الحبيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت