فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 625

العنوان: أخي متسلط!!

رقم الاستشارة: 47

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

لي أخٌ كبير يبلغ من العمر 29 سنة، منذ طفولته وهو عدواني، خاصةً معي، وفي شبابه كان مدمنًا، وصاحب علاقات محرَّمة مع النساء، ولا يصلي إلا في الجمعة!!

عقليَّته كالطفل؛ بل أصغر!

متسلطٌ وعنيفٌ في البيت، لكنَّه في الخارج لطيفٌ إلى درجة الضعف!

كل حين له أصدقاء جدد، ودائمًا ما يتأثر بهم؛ إن خيرًا فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ، والغالب عليهم - للأسف - هو الشرُّ.

صبر عليه والدي كثيرًا، كانوا يسوسونه، ويذهبون به إلى مراكز علاج الإدمان والمخدرات، ويحثُّونه على الصلاة سنوات عده، فيستجيب أحيانًا، لكنه سرعان ما يعاود الكرَّة مرة أخرى، حتى أمسكه أبي منذ عامين؛ فضربه ضربًا مُبَرِّحًا، حتى إن يد أبي قد انكسرت من شدة الضرب!! وقاطعه كلُّ مَنْ في البيت، فلا أحد يكلمه، ولا يأكل معه، وبذلك ارتحنا من تسلطه!

وقبل ثمانية أشهر، حاول أخي الأصغر منه أن يساعده في ترك المخدرات؛ فذهب معه إلى جمعية مكافحة التدخين، واتفق مع الوالدين على أن يغيروا أسلوب تعاملهم معه، ففعلوا، وترك أخي أصدقاء السوء؛ فأصبح والداي يحرصون عليه، وعلى عدم إثارة أعصابه أبدًا، حتى لا يرجع إلى فساده القديم.

حجَّ أخي واعتمر، وحافظ على الصلاة - ولله الحمد - ووعدوه أهلي بالزواج، وأصبح يحترم والديَّ كثيرًا، ويخشى غضبهم، حتى لا يعاودون مقاطعته مرةً أخرى.

لكنه مازال يحقد عليَّ كثيرًا، ويحاول استفزازي، وإثارة المشاكل معي، وهذا طبعه معي منذ صغره، وأنا أحاول أن (أهمِّشه) ، ولا أردُّ عليه في أغلب الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت