العنوان: كيف نبعد أخي عن بنت الجيران؟
رقم الاستشارة: 171
المستشار: أ. أريج الطباع
السؤال:
أخي يبلغ من العمر 28 سنة، تعرَّف على جارة في مسكننا الجديد، وطلب التقدم لها، فذهبنا أنا وأبى وأمي، فلم نعرف ردَّهم بالقبول أم بالرفض، فوالدي أعطاهم فرصة للتفكير، وأن يردوا علينا، ولم يردوا علينا برغم أن البنت كل يوم تقابله، و24 ساعة مكالمات تليفونية، وكلام على الإنترنت، فحَكَمْنا عليها أنها غير ملتزمة، ومؤثرة على أخي، برغم أنها لم تعْطِه فرصة ليتنفس، فما الحل؟ إن والدي وأمي قلقان من هذه البنت، مع العلم أن والدتها منفصلة عن والدها، نريد أن نبعد أخي عن هذه البنت، فماذا نفعل ولكم جزيل الشكر؟!
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:
فقد أعدت قراءة مشكلتك أكثر من مرة!
بداية، حسبت أن المشكلة هي في تعلُّق أخيك بالفتاة فقط، وعدم التزامهما بالضوابط.
لكني بعد أن أعدت قراءتها تنبَّهت لوجود مشكلة أخرى أيضًا؛ فأخوك قد بلغ سن الزواج، ومن الطبيعي أن يكون للأهل دور في خِطبة الشاب، وهو ما يبدو أنكم تفعلونه، بدَلالة ذهابك وأبويك لخطبة البنت، وانتظاركم للرد.. فهل كان ذلك بعد دراسة وتشاور، أم أنه مسايرة فقط لرغبته بها؟!
لكي يخطب الأهل لولدهم لابد من اتباع عدة خطوات:
* أن يكون الشاب بداية مستعدًّا للزواج، وقادرًا عليه سواء ماديًّا أو معنويًّا. ولم توضحي باستشارتك شيئًا عن ظروف أخيك وشخصيته.