فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 625

العنوان: رأيكم بخطتي .. و توجيهكم ..

رقم الاستشارة: 77

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

أنا من الطلاب المبتعثين لأمريكا، وكان يوجد عندنا ناديًا سعوديًّا، وقد حدثت بين المسؤولين في النادي - وهم طلبة في مرحلة الدكتوراه - بعض الخلافات الشخصية، نفرت جميع الطلاب الذين كانوا متواجدين من النادي، فلم نعد نجد منتدى يجمع الطلاب معًا، ولو مرة واحدة في الشهر!!

وقد ضايقني وأحزنني ما رأيتُه من الطلاب الذين يتوجَّب مني و منهم أن نكون معًا في السراء و الضراء، خاصة في مثل هذه الغربة.

الحقيقة؛ أصبح لدى الطلاب انطباع سيئ عن النادي السعودي، فبمجرد أن يأتي شخص ويقول: ما رأيكم في أن نقيم ناديًا سعوديًا؟! حتى يتضايق الجميع ويستاؤون ويتأففون، ويقولون: لن نتدخَّل، ولا نريد أيَّ نادٍ، ولا نريد سوى تجنُّب المشاكل.

لقد خطرت في بالي فكرة لجمعهم من جديد، وهي كالتالي:

معظم الطلاب السعوديين يحبون كرة القدم، وأفكِّر أن أَدخل لهم من هذا المنفذ، وهو أن أدعو أصدقائي - كبداية - للعب الكرة في أحد الملاعب، دون أن يكون اللعب تحت رقابة أي جهة رسمية - كالنادي السعودي مثلًا - لكي لا ينفروا، لأنهم - كما أخبرتكم سلفًا - اتخذوا موقفًا سلبيًا من مثل هذه التجمعات الرسمية، فسأدعوهم للعب مباراة عادية، وسأبحث عن أقرب الناس علاقة بي في مجموعات الطلاب؛ كي يؤثر عليهم - طبعا لن أخبره بخطتي - و سيدعوهم للعب وتناول الشاي بعد المباراة، والتسامر قليلًا كأي زملاء .. و بهذه الطريقة سينكسر الحاجز الأول، وهو الاجتماع.

سأحاول أن أكرر مثل هذا الاجتماع كل أسبوعين - مثلًا - لكي لا نثقل عليهم، وستكون الدعوة مفتوحة لكل من أراد أن يأتي، ومن أي جنسية كانت.

و مع مرور الوقت سأحاول أن أخبرهم: بما أن اجتماعاتنا قد صارت أسبوعية؛ فلم لا نضعها تحت مسمى رسمي؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت