-حينما تُساوِرك المشاعر السَّلبية اكتب نِعَمَ الله عليك، واستشعرِ الحمد والشكر عليها، واكتب إيجابيَّاتِ زوجتِكَ وأسرتك، وفَكِّرْ قبل أيَّة خطوة تَخطوها:"ماذا لو؟"قد تَحسب أن المخرج بزواجٍ آخَرَ، لكن وقتها احسبها بشكل جيد:"ماذا لو فعلت؟"هل ستنعم بالراحة وتستطيع أن تَبنيَ بَيتًا جديدًا ومسؤوليَّة (فَلَيْسَتِ الحالة المادّيَّة هي الأساس بقدر ما هي الظروف كلُّها) أم أنَّكَ ستبني بيتًا على أنقاض بيت، وستَزِيدُ من الأعباء النَّفسية التي تَزيد مِن مُعاناتِك بعد تَحرُّك مشاعِرِك مؤقتًا؟! احسب المخاطر والفُرَص بشكل جيد.
-ولا تجعل نظرتك قاصرة على حدود الدنيا الضيِّقة، بلِ اسْعَ دومًا أن تَكُونَ دُنْيَاكَ مَزْرَعَةً لآخِرَتك، وثق أن الله سيُوَفِّقُكَ وَقْتَها وسيَملأ قلبك طُمأنينةً ورضًا، وتذكَّر أنَّ الله جَعَل لنا منهجَ حياة نسيرُ عليه حينما وضَّح لنا كيف تكون العَلاقات، وما يترتَّب عليها مِن حقوق وواجبات.
-تَخيَّلْ نَفْسَكَ بعد أن تُصبِحَ جَدًّا كيف تَتخيَّل أنَّ حياتك الماضية ستكون؟ ما النَّجاح الذي تسعى لتحقيقه بكل مجالات حياتك: مع الله؛ وبعبادتك، مع مَن حولك؛ بعملك، مع أهدافك؟ وضَعْ خُطَّة تسير وَفْقَهَا؛ لتَصِل لما تَحلُم به.