العنوان: أحب خطيبتي السابقة، ومتمسك بخطيبتي الحالية
رقم الاستشارة: 198
المستشار: أ. أريج الطباع
السؤال:
السَّلام عليكم،
أنا شابٌّ مُسَافر، بعيدٌ عن بلدي بقَصْد العمل، مُنذ سنة ونصف طَلَبْتُ مِن أهْلِي أن يخطِبُوا لي الفتاةَ التي شرحْتُ لهم أَوْصَافها التي أتمنَّاها، ووَقَع اختيارُهُم على فتاة، أَتَيْتُ لبلدي ورَأَيْتُها وأعْجَبَتْنِي فطَلَبْتُ يدها، ووافَقَتْ وأهلها عليَّ.
أنا شابٌّ - بفضل الله - مُلْتَزِم، نسأل الله القَبُول، وليس لي أَيُّ مُغامرات عاطفيةٍ، أو تَجارِب سابقةٍ مع فتيات.
بعد الخِطْبَة ظَهَرَتْ بعض الأمورِ التي ما كنتُ أتمنَّاها بعائلتِها؛ لَكِنْ لَطالَما قُلْتُ:"إنَّ المُهِمَّ هو البنت وليس أهلها، وإذا كان الحبُّ بيننا عامرًا، ومَخَافَةُ الله، والفَوْزُ برِضْوَانه نحن مُتَّفِقانِ عليهما، فسَنَتَّفِق على كل شيء آخَرَ ثانويٍّ".
الأمْرُ الَّذي حدثَ لي: أنَّنِي أحْبَبْتُها كثيرًا، وأُغرمتُ بها؛ وذلك لِمُبَادَلَتِهَا لي هذه المشاعر في أول الأمر، فهي التي فَجَّرَتْ عندي منابع العَواطفِ؛ لكن بَدأتْ هذه المشاعرُ بالاختفاءِ بعد شهرينِ تقريبًا.
استمرَّتْ علاقتُنا 7 أشهُر بين قَبولٍ ونُفُورٍ، بين أُرِيدُه ولا أُرِيدُه حتَّى انْفَصَلْنا، وقد كانتِ الأيامُ الَّتي مَرَرْتُ بها خلال تلكَ الفترة مليئةً بالآلامِ الكثيرةِ لِي، فقد جَرَحَتْ مشاعري كثيرًا؛ لكنَّنِي ما كنتُ أستطيع إِلاَّ أنْ أسامحَهَا؛ لأنني أحْبَبْتُهَا.