ثانيًا: من الأمور المهمة في العلاج أن يصل المرء - مهما حدث- إلى مرحلة قبول الذَّات، وبِنَاءَ الثِّقَةِ بالنفس، من خلال تقبلك لنفسك كما هي والشعور بالفخر والاعتزاز بالنفس دون تَكَبُّر وَتَعَالِي. إِنَّ شُعُورَكَ بالرِّضا عن نفسِكَ هذا سيعطيك الأمن والاطمئنان؛ وهو ما سيُتِيْحُ لك التَّقَدُّم في علاج صعوبة النطق لديك.
ثالثًا: تَذَكَّر أنك تُحسِن الكلام في مواقف كثيرة؛ فحاول أن تُرَكِّز اهتمامك على هذه الأوقات، بدل التركيز على الأوقات الأخرى التي تجد فيها صعوبة في النطق, وكافئ نفسك على الكلام الحسن، ولا تُعَاقِبْهَا على صعوبة الكلام.
كما أرجو أن تَحْذَر أولئك الذين يوجِّهُون سِهَامَ السُّخرية والنقد لصعوبة النطق لديك؛ فهذا - للأسف- يزيد المُشْكِلة ويُعَقِّدُهَا.
وفقكَ الله وسدَّد خُطاكَ، ومرحبًا بك ثانيةً في موقع (الألوكة) .