فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 625

العنوان: لدي ضعف في الشخصية, وأشعر بالإحباط والنقص؟!

رقم الاستشارة: 15

المستشار: هنادي طلال عنقاوي

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أود أن أقول: إنني أعاني هذه الأعراض، وأرجو منكم مساعدتي

عدم التركيز، كثرة التفكير والسرحان، كثرة النسيان؛ فسريعًا ما أنسى ما

أحفظه، ولدي اضطراب في الكلام، أحب مشاركة الآخرين، وليس لدي اندفاعية في الأمور، كثيرة الصمت، ضعيفة الشخصية، حتى إنني لا أجد شيئًا أطوِّر به نفسي، دائمًا ما أؤنب نفسي عند فعل أي خطأ، لذلك لا أجرؤ على فعل شيء، أخاف من تأنيب والدي لي، أصبح لدي إحساس بالإحباط من نفسي، حاولت أن أغير نفسي إلى الأفضل، ولكن دون جدوى!:

الجواب:

عزيزتي:

استعيني بالله الذي بيده كل الأمور، ثم عليك بما يلي:

أولًا: ابحثي عن سبب شعورك بالإحباط والنقص، ودوِّنيه في ورقة، أيًا كان نوع هذا النقص أو السبب: جسدي أو عقلي أو اجتماعي، ثم ضعي أمام كل سبب ما يخطر ببالك من حلول، وإن لم تكن ثمة حلول، فقومي بتصغير حجم هذا النقص في ذهنك؛ فمثلًا:

المشكلة: شكلي غير جذاب:

حلول المشكلة: تسريحة أو قصة جديدة لشعري، وضع شيء من الزينة (المكياج) .

أو في حالة عدم وجود حلول، أو عدم قناعتك بالحلول؛ فبإمكانك أن تفكري كالتالي:

المشكلة: شكلي غير جذاب:

تصغير المشكلة: المهم أخلاقي حسنة، وتعاملي جذاب, ودمي خفيف.

المشكلة: والدي شديد:

تصغير المشكلة: الحمد لله أن لدي والدًا، هناك من ليس لديها والد يساندها في هذه الحياة.

ثانيًا: دوِّني في ورقة جميع النعم التي حباكِ الله بها، والصفات الجميلة، والمهارات التي تتمتعين بها أيا كانت، حتى إن كانت ضئيلة.

هاتان الخطوتان بإذن الله ستعززان ثقتك بنفسك، وتضعان يدك عل موضع الألم؛ ومن ثَمَّ تخطين بنفسك أولى خطوات العلاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت