فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 625

العنوان: دين الخاطب وخلقه شرطان متلازمان

رقم الاستشارة: 125

المستشار: أ. محمد الحازمي

السؤال:

السلام عليكم، ورحمة الله، وبركاته، أما بعد:

فأنا فتاة منتقبة، من مصر، عمري 27 عامًا، أحفظ كتاب الله، وأشرع الآن في تعلم علم القراءات، وعندي من الذنوب ما الله وحده يعلمه، وقد خطبت لشاب، ليس ملتزمًا -وكنت أريده ملتزمًا- لكن كل من يعرفه يثني عليه بحسن الخلق، والأدب الجم، وهو صديق أخي، وجارنا أيضًا، وعندما تقدم لي أخبرني أنه يريد أن يلتزم بالكتاب والسنة، وأنه كان يحاول الارتباط بي من قبل، وخطيبي هذا يعمل مهندسًا بدولة الإمارات، منذ سنة ونصف تقريبًا، وقد خطبني منذ 8 شهور، وكان يتصل بي على المحمول، أو يحادثني على الإنترنت..

وبعد خطبتي له بشهرين تقريبًا؛ كنت أجد رقمًا غريباًَ من الإمارات غير رقم خطيبي، وظل هذا الرقم يتصل بي دون أن تسنح لي الفرصة بفتح الخط لأعرف من المتصل، لكن منذ أيام كنت قد تركت المحمول مدة، وعندما عدت لأراه وجدت به 12 مكالمة من هذا الرقم الغريب، ورسالة باللغة الإنجليزية تقول: أريد أن أتعرف إليك، وأن أصادقك، وسأحاول مكالمتك عبر الإنترنت..

فأرسلت رسالة إلى ذلك الرقم وسألته: ومن تكونين أنت؟ في البداية كنت أعتقد أنه مزاح من صديقة لي تعمل في الإمارات! فأتتني رسالة أخرى: اسألي خطيبك عني، فأرسلت إليها أن تخبرني هي، فأتى الرد مفاجئًا، كتبت لي أنها"الجيرل فريند"أو صديقته بالمعنى الأمريكي، وتلقيت منها في ذلك اليوم 3 مكالمات، وحادثتني بهذا الأمر، وعلمت منها أنها تعمل مهندسة معه بنفس الشركة، فأعطيتها بريدي الإلكتروني لأستوضح الأمر أكثر، وكلمت خطيبي وأخبرته بما حدث، فأنكر كل هذا، وقال: إن هذا الموضوع ليس له أساس من الصحة، وقال: أنا لا أعلم: لماذا تفعل هذه الفلبينية كل هذا؟ وكنت أشعر أنه ليس صادقًا، فسكت وتركت الأمر كما قال لي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت