بعد ذلك بيومين وصلتني منها ثلاث رسائل على بريدي الإلكتروني توضح لي فيها طبيعة العلاقة التي كانت بينهما، وأنها علاقة كاملة بين رجل وامرأة!! وإنا لله وإنا إليه راجعون، فأرسلت إليه رسائلها كاملة، كما كتبتها الفلبينية، وطلبت منه أن يقرأها جيدًا، وأنا في انتظار رده على كل هذا الكلام، فاعترف أن بعض هذا الكلام صحيح، وأن بعضه غير صحيح، ومنعني الحياء أن أسأله عن موضوع علاقته الجسدية معها، لكني ألححت عليه: هل كل الكلام صحيح؟؟ فعرض بكلامه، وقال لي: إن هناك كلامًا لم يحدث طبعًا، وكان يقصد هذه النقطة..
وظل يقول أنه متمسك بي جدًا، ولن يتنازل عني لأي سبب، وأنه قد قطع علاقته بها تمامًا من يوم خطبتنا، وأنه لم يصارحني من أول مرة؛ لأنه خاف أن يؤثر ذلك علي، وعلى خطبتنا، وأنه لا يعرف كيف سيكون رد فعلي وتفاعلي مع الموقف، وانتهت المشكلة ببداية جديدة، قلت له: إنه قد خسر من تقييمي له الكثير، وإني لن أستطيع الموافقة على توقيع عقد الزواج عندما يعود إلى مصر بعد 3 شهور؛ لما رأيته منه.
وبعد مضي عدة أيام على ذلك، وصلتني فيها من هذه الفلبينية رسالتان لم أهتم بما تقول فيهما: إنها تحبه، وتعتني به كثيرًا.. إلى غير ذلك، ثم أرسلت إلي على هاتفي رسالة فيها موقع إلكتروني على الإنترنت، فلما دخلت الموقع إذا الصفحة عبارة عن ذكرياتها، وصورها مع خطيبي، منها صور لهما معًا بـ (المايوه) ! ومثل هذه الصور كثير، وهما معًا بالليل والنهار، في أماكن مختلفة، ولقطات مختلفة، وقد وضعت هذه الصور بتواريخ بعد تاريخ خطبتنا، أي: إن هذه الصور التقطت بعد خطبتي له، لا كما ذكر هو من أنه قطع علاقته بها منذ أول يوم من الخطبة.
أنا الآن في صدمة، لا أستطيع التفكير، كم كنت أتمنى أن أتزوج من إنسان يتقي الله ويخشاه، ويلتزم ويتمسك بدينه، وعندما تقدم إلي خطيبي؛، قلت: عنده منبع الدين، وهو حسن الخلق، ويتحلى بالأدب العالي، الآن أشعر أني خسرت كل شيء..