العنوان: بين الشوق والغيرة والملل
رقم الاستشارة: 219
المستشار: أ. أريج الطباع
السؤال:
أبعثُ إليكم رسالتي؛ لأنني أعرف أن عندكم الرأيَ الصواب؛ لتجربتي السابقة، جعله الله في ميزان حسناتكم.
مُشكلتي أنَّ خطيبي مُسافِر، وعندما كان في مصر كان يُحِبُّنِي جدًّا، وأحسستُ أنني أسعد إنسانة في فترة (كَتْبِ الكتاب) العقْد - فقد كتبنا كتابنا (عقدنا) قبل أن يسافر - ولكنْ منذ أن سافر، وأنا أحاول أن أوصِّل له أنَّني أُحِبُّه بكل الطرق، ولكنه لا يتصل بي، ولا يرسل إليَّ رسالةً، وأشعر بالغَيْرَةِ عليه، مع علمي أنه مُلتَزِم ولكن إيطاليا بلد مختلف، في جَوِّها وفي كل شيء، صراحةً أنا أخاف خوفًا شديدًا - لأنه ليس سيدنا يوسف.
المهم: هو يكلّمني أحيانًا كل يوم، ولكنني أشْعُر أن كلامه لي أداء للواجب، يعني أنه لا يكلمني في شيء مُفيد، وكذلك أشعر بتغَيُّرِهِ معي.
فأريد منكم أن تُساعدوني في معرفة المُدَّة التي يتكلَّم معي فيها؛ كي لا نشعر بالملل، وأريد أن أعرف المواضيع التي أتكلَّم معه فيها، فأنا أريد أن أتكلَّم معه عن حياتنا.
وأرجو منكم أن ترشدوني إلى أسماء كتب مفيدة عن الحياة الزوجية؛ حتى أستطيع أن أتعامل مع زوجي، وأتعرَّف على كيفية حل المشكلات، أو اتَّخاذ قرارات للمستقبل؛ فهو لا يُحِبُّ التخطيط للمستقبل، أو التفكير فيه، وأنا أحب التفكير في المستقبل، فمن منا على صواب؟
أرجوكم ساعدوني، أريد أن تكون حياتي سعيدة، فليس لي مَنْ أثق به إلا أنتم. وجزاكم الله خير الجزاء.
الجواب:
نَعْتَزُّ بثقتِكِ، ونسأل الله أن نكون أهلًا لها، وأن تجدي معنا ما يريحكِ..
جيد أن ما بينكما لم تكن بدايته وهو بسَفَرِهِ؛ بلِ اجتمعتُما بمصرَ لتَشْعُري بحُبِّهِ، وقُربه قبلَها.