فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 625

-لا تَدخُلي حياتكِ الزوجيَّة على أملِ تَغْيِيرِهِ؛ بل عليكِ تَقَبُّلُهُ بدايةً، فما يُدرِيكِ؟ ربَّما يتغيَّر، وربما هو أيضًا يضع بذهنه أنه سيصل معكِ لما يرضيه وستتغيَّرينَ أنتِ؟!

التقبُّل والثِّقة من أهم الدَّعائم التي يقوم عليها الزَّواج، ومع التَّفاهم والحب يستطيع الزوجان الوصول لما يريحهما معًا، في حال كان التقبُّل والتقدير بدايةً.

-ضعي الهدف النِّهائي الذي تطمحين لأسرتكِ في الوصول إليه، ثم حدِّدي السَّلبيَّات والايجابيَّات في شخصية خطيبكِ، وفي الظروف، وفي العلاقة التي تربطكما معًا.

الصورة ستتَّضح أمامكِ، وما عليكِ سوى أن تَشعُرِي بمسؤولية قراركِ؛ فليس منَ الحكمة أن تتجاهلي أمورًا تقلقكِ، ثم تكبر بداخلكِ وتتفجر بعدما يأتي الأولاد وتزيد الارتباطات.

عالجي قلقكِ قبل دخولكِ بيتَ الزَّوجيَّة، وتأكَّدي من قدرتكِ على الاستمرار.

-"شابٌّ محافظٌ على صلاته، وطيِّب القلب، وحنون، كما أن يحبُّني بشدَّة"!

ما ذكرتِهِ عنه من صفات كلُّه يستحقُّ منكِ أن تَبْذُلِي منَ الجُهد ما يُوَصِّلُكِ إلى التَّفاهُم معه لبناء أسرة مستقِرَّة سعيدة، واستحْضِري أجرَ رضا الزَّوج دومًا؛ ذلك الأجر الذي قد يكون مِفتاحَكِ للجنَّة، لكن تذكَّري أنَّكِ بحاجةٍ أيضًا لأن تُقَدِّري شخصيَّته، وأن يكون بينكما لغةٌ مشتركةٌ للحوار.

-حتى في حال كونِكِ قد استخرتِ قبل العَقْد؛ كرِّري الاستخارة، وثقي أنَّ هناك أمورًا تخفى علينا، الله أدرى بها.

ولا تُقْدِمي على خُطوةٍ دون دراستها جيِّدًا، وتَدْعِيمِها بالاستخارة والدُّعاء.

أن ييسِّر الله لكِ الخيرَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت