العنوان: هل في مسند الإمام أحمد مرويَّات مُعلَّقة؟
رقم الاستشارة: 196
المستشار: الشيخ سعد بن عبدالله الحميد
السؤال:
هل يوجد في مسند الإمام أحمد مرويَّات مُعلَّقة؟ وإن وُجدت فهل من فوائد عنها؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:
فإنه يوجد في"مسند الإمام أحمد"بعض المرويات المعلقة التي تأتي تعقيبًا على بعض الطرق التي يوردها، وقد تكون هذه المعلقات من الإمام أحمد نفسه، وقد تكون من ابنه عبدالله، وقد لايكون في السياق ما يحدد الذي علَّق تلك الرواية، فيغلب على الظن أنه الإمام أحمد نفسه؛ لأن من عادة عبدالله أنه إذا زاد شيئًا فصله عن كتاب أبيه بقوله: (( قال أبو عبدالرحمن ) )أو نحوها من العبارات.
فمن أمثلة ما علَّقه الإمام أحمد نفسه:
قول أبي عبدالرحمن عبدالله ابن الإمام في"المسند" (4/303) : حدثني أبي، ثنا عبدالرزاق، أنا سفيان، عن الأعمش، عن عبدالله بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عَازِبٍ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ: أنصلي في أَعْطَانِ الإِبِلِ؟ قال: (( لاَ ) )، قال: أنصلي في مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قال: (( نعم ) )، قال: أَفَنَتَوَضَّأُ من لُحُومِ الإِبِلِ؟ قال: (( نعم ) )، قال: أَنَتَوَضَّأُ من لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قال: (( لاَ ) ).
قال أبو عبدالرحمن: عبداللَّهِ بن عبداللَّهِ رازي، وكان قَاضِىَ الري، وَكَانَتْ جَدَّتُهُ مَوْلاَةً لعلي، أو جَارِيَةً .
قال عبداللَّهِ: قال أبي: وَرَوَاهُ عنه آدَمُ وَسَعِيدُ بن مَسْرُوقٍ، وكان ثِقَةً.
ومن أمثلة ما علَّقه أبو عبدالرحمن عبدالله ابن الإمام أحمد على رواية أبيه في"المسند":