فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 625

العنوان: مشكلتي في كرهي لزوجي

رقم الاستشارة: 4

المستشار: د. سعد بن عبدالله الحميد

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى شيخي الكريم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

أنا متزوجة من أربع سنوات و6 أشهر ولي بنت ولله الحمد والمنة.. مشكلتي في كرهي لزوجي وعدم تقبلي له ونفوري الشديد منه منذ بداية الزواج.. وكنت أتمنى الطلاق، وأكثر من مرة طلبت منه ذلك، لكنه يرفض، وشاء الله أن أرزق ببنت مع أن المعاشرة قليلة جدًا.. إذ أنه يطلبني للفراش لكني أرفض بشدة وأنام في غرفه ثانية...دائمًا أشم منه رائحة كريهة بغيضة تنفرني منه، وقد صارحته بالرائحة عله يجد حلاًّ لها، فلم يأبه، وكيف يأبه وهو يعلم أني لا أتقبَّله، وقد ظن أنني أتحجَّج بذلك؟! ..حتى السيارة أكره رائحتها وأجدها بنفس الرائحة البغيضة.

أعرف أني على منكر عظيم، ويعلم الله الحسرات التي أعانيها بسبب رفضي له، كيف لا وأنا أبيت مدركة بأن الملائكة تلعنني، لكنه شيء خارج عن إرادتي والله شهيد على قولي.

استغفرت الله وطلبت منه المغفرة، وحاولت مرارًا أن أخضع له بالفراش، وأن أشبعه، لكن المشكلة أني لا أرتاح معه، ولا أستطيع ان أمنحه الراحة التامة، وهو يعلم يقينًا أني ماجئت إلا لإرضائه.

المشكلة أني بدأت أخاف على نفسي من الفتنة، وأخاف عليه أيضًا.. لو سلك طريق الحرام لإشباع رغباته سأكون أنا الملامة وقتها، وأستحق ذلك، ينام خارج البيت أسبوعًا وأسبوعين .. أعيش في حسرة شديدة، استخرت الله في الحرم المكي منذ حوالي ثلاثة أشهر بالطلاق، لكني كعادتي لا أميل إلى شي، لكني أعلم يقينًا أني بعد الاستخارة ما يحصل لي فهو الخير..

أريد الجهاد حقًا، أريد احتساب الأجر، أريد الصبر على زوجي، لكنني لم أستطع ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت