فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 625

العنوان: ابنة أختي عندما تزورنا لا تريد العودة لبيتها

رقم الاستشارة: 169

المستشار: أ. أريج الطباع

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ ابنة أخت، إذا جاءت إلى بيتنا لا تُحِبّ العودة مع أمها، بالرَّغْم من أن أهلها يُحِبُّونها، ولكنها سَبَّبَتْ لهم عقدة، فإذا جاءت إلينا لا تريد الرجوع مع أهلها، لا أعرف لماذا؟

أرجوكم نُريد حلاًّ للمشكلة، أنتظر ردَّكم، ودمتم.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

حياكِ الله أيتها الأخت الكريمة، لم تُخْبِرينا عن عُمْر ابنة أختك؟ وكيفيَّة تعامُل والدَيْها معها؟ وكيفية علاقتهما بكم؟ وعن عدد زياراتهم لكم: هل هي مُتقاربة أم مُتباعدة؟

لو أجبتِني عن الأسئلة أعلاه، أستطيع مساعدتك بشكل أفضل..

لكن بكل الأحوال لا تقلقي، فالأطفال يَمُرُّون بمراحل مُتقلِّبة، وهذا لا يعني عدم حُبّهم لأهلهم؛ ربما أُسلوب الحماية الزَّائدة في التربية - بأن يُدلِّلُوا الطفل كثيرًا، ويُلبُّوا له رغباته، ويخافوا عليه - يجعل الأطفال يتمرَّدُون أحيانًا؛ كما تفعل القسوة أيضًا.

ومن الطبيعي ألا يعرف الطفل حُدوده، فحينما يلعب يندَمِج باللعبة، ويَصْعُب عليه الاقتلاع منها، وكذلك الأمر حينما يُسَرّ بمكان، فإنه لا يحب تَرْكه بسهولة.

المهم: انصحي أُخْتكِ أن تَحْزِم معها بمحبَّة، ويختلف أُسلوب التعامل حسب عمرها.

لكن بشكل عام لو كانت بعمر تدرك:

-فيجب أن تتَّفق معها قبل الذهاب أنهم سيعودون في وقت مُعين.

-ثم تُذَكّرها قبله بربع ساعة مثلًا؛ لتعطيها الوقت لتنهي ما في يدها لو كانت تلعب مثلًا، أو تشاهد شيئًا على التلْفَاز.

-تتوقَّع من ابنتها أن تساومَها أو تبكي؛ لكن عليها أن ترد عليها بحزم وحب ولا تناقشها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت