العنوان: سألني الصغير:"من خلق الله؟"؛ فبم أجيب؟
رقم الاستشارة: 141
المستشار: أ. محمد الحازمي
السؤال:
فاجأني أحدُ الأطفال الصّغار بسؤال غريب وهو:"مَنْ خَلَقَ الله؟"وألحَّ عليَّ في الإجابة.. فبم أجيب؟ وكيف أتعامل مع هذا النوع من الأسئلة؟
الجواب:
الأخ الكريم،
تكثر لدى الطِّفْلِ الأسئلةُ المختلفةُ مع بداية النطق والكلام، فَتَجِدُهُ يسأل عن كل شيء حوله، وقد تكون الأسئلة غريبة أحيانًا؛ نظرًا لأنَّ الطفل محدود التفكير، وفي نفس الوقت واسع الخيال، ولذا يمكن أن تجيب على سؤاله بالحكمة والتدرج، مع اتباع الآتي:
-ترك المجال له للتعبير عمَّا يدور في نفسه بِحُرِّيَّة تامَّةٍ دون مُقاطَعَةٍ أَوْ زَجْرٍ.
-الاهتمام بأسئلته والإصغاء إليه، وعدم إهمال الإجابة عليها.
• ينبغي أن تكون الإجابة:
(أ) علمية ودقيقة وصادقة وواضحة.
(ب) سهلة ومناسبة لمستوى تفكيره، دون تعقيد.
(ج) محاولة ربط الإجابة بالأشياء الملموسة.
(د) أن تكون الإجابة مقنعة وغير متناقضة.
• ومن هنا فإنَّ الإجابة على سؤاله تكون كالتالي:
1-أن تَلْفِتَ انتِبَاهَهُ إلى عظمة الله تعالى، من خلال التأمُّل والتفكر في مخلوقاته مثل خلق الإنسانِ والجبال والبحار والأنهار والشمس والقمر وغيرها من المخلوقات الكونية، قال تعالى: {قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} [يونس: 101] .
وقال تعالى: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} [الغاشية: 17] .