فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 625

العنوان: حب أتعب فكري وقلبي وروحي حتى اضعفني

رقم الاستشارة: 73

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

وجزاكم الله خيرًا على هذا الموقع الإسلامي الرائع.

فضيلة الدكتور والمستشار المحترم، إليك خالص احترامي وتقديري وبعد:

أنا شاب كنت أقطن في حيٍّ شعبي، وأحببت فتاة من عمري في مرحلة المراهقة، بنتَ جيران لنا، وعندما بلغتُ الثانوية طلبتها من أخيها - وهو شاب ملتزم، وكذلك أخته وجميع أهله - فرفض الأخ بحجة أن أخته تكمل دراستها، وأنني لازلت طالبًا، وأمامي الجامعة.

وفي السنة الثانية من دراستي الجامعية خطبها شخص آخر، ثم بعد ذلك تزوَّجَتْ، ولكنها لم تفارقني إلى كتابة هذه الكلمات!! لقد تزوَّجَتْ وأنجبتْ طفلًا، ولكنها بقيتْ في قلبي حسرةً، وأنا الآن مدرس لمادة الديانة، أي الشريعة، ولم أستطع أن أنساها، ولا حتى التفكير في الزواج من غيرها، وعمري الآن 29 سنة، وحالي تحسَّن كثيرًا عن الحال الأول، ولكن أصابني البرود في الرغبة في الزواج، علمًا بأنني أدرِّس بنات المرحلة الثانوية.

أتذكرها كثيرًا، وهي في فكري دائمًا؛ في الشارع، وفي المدرسة!! أصبح اسمها هاجسًا لي؛ فاسمها أراه في كل شي؛ في لوحات الشوارع، وفي محلات البقالين!! وفي الكتب والقصائد، ولا أخفيك سرًّا: اسمها هو نفسه اسم المدينة المنورة، ولكن بمسمى آخر ..؟!

أرجو منك توجيهي إلى ما فيه صلاح ديني ودنياي، وعذرًا على الإطالة، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

أخي الكريم: مرحبًا بك في موقع (الألوكة) ، وشكرًا لثقتك الغالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت