فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 625

العنوان: خطيبى يريد الرجوع إليّ

رقم الاستشارة: 66

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

اتصل بي خطيبي، وأخبرني أنه يريد الرجوع لي، لكن بشرط، هو أن أكلِّم ابن خالة أبي، وأقول له: إني أريده وأحبه.

لكنني رفضت، وقلت له: لو كنت تريد الرجوع لي من الممكن أن أكلم والدي وأقنعه؛ فرفض، وطلب مني ألا أخبر أبي، وطلب مني أن أكلم قريب والدي لتكبيره أمامه لأنه صغر في عينيه فرفضت واعتبرتها إهانة لكرامة أبي.

فهل أنا على حق أم هو على حق؟

أريد الإجابة مع العلم أنكم تتابعون معي كل المشاكل من خلال رسائلي، أريد الرد بعد مراجعة رسائلي التي أرسلتها إليكم.

وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الأخت الكريمة.. مرحبًا بك دومًا في موقع (الألوكة) ..

حتى مع مراجعة كل رسائلك، لا أستطيع أن أعطي رأيًا قطعيًّا ونهائيًّا عن خطيبك ومشكلته، ولكني أريدك أن تراجعي أنت رسائلي؛ لأنني ذكرت فيها ما هو مهم ليساعدك في اتخاذ القرار الحالي.

مع عدم معرفتي بتفاصيل كثيرة في المشكلة الحالية، لكني أظن أن إصراره الغريب على حديثك مع قريب والدك، وجعلها أولوية له وأهم من كل شيء؛ فهذا أمر مستغرب وعلامة سلبية بلا شك.

لو كنت مكانك لبحثت عن أحد حكماء العائلة لأستشيره في الأمر، وقد ألتصق بموقف أبي الذي يُفترض أن لديه خبرة أكبر وحريص على مصلحة ابنته أكثر من أي شيء آخر، وسأتوقف عن الحديث مع هذا الشاب مهما كلَّف الأمر.

مرة أخرى أريدك أن تقفي بوضوح مع نفسك لتقييم هذا الشاب، ليس عن طريق مواقف صغيرة، بل برؤية الصورة الكاملة ووصف الناس المقربين والصادقين لأخلاقه ودينه.

وفقكِ الله إلى كل خير وهداكِ سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت