فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 625

العنوان: الحيرة المستمرة

رقم الاستشارة: 98

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا متزوِّج ولي أولاد، وأمهم يشهد الله أنها زوجه صالحة.

لكن لها ثلاث أَخَوات، نسكن كلنا في منطقة واحدة؛ الأولى: انفصلت عن زوجها بعد علاقة آثمة مع أحد الجيران. والثانية: طُلِّقَت مرتين وتزوجت زواجًا عُرْفيًّا، والله أعلم.

أما المشكلة الكبرى فهي الأخت الكبرى لزوجتي؛ لم أر أحدًا في جبروت هذه السيدة؛ إنها تعمل كل ما يحلو لها في أي وقتٍ تشاء، دون خوفٍ من أحد، ولا حتى زوجها، حتى إنها أجبرت زوجها على تجارة المُخَدَّرَات وأخذت خطيب ابنتها وأحبَّته، وسمعنا عنهم من الناس كلامًا سيئًا - والعياذ بالله -حتى من زوجتي.

أما أنا، فدائمُ الخلافِ معهن؛ لأن خط سيرهن غيري، أنا وأولادي، حتى إن أحد معارفهم قال لي: احمد ربك إنه كرَّمكَ ببنين.

السؤال - سيدي الفاضل - إن زوجتي لا تُحبُّ في دنياها غير أختها الكُبرَى، حتى لو خَسِرت زوجها وأولادها.

ولكَ أن تتخيل شدة حبها لها من موقف واحد:

إن زوجتي لا تُصلِّي، لكن عندما تَمَّ القبضُ على أختها هذه من قِبَلِ الشُّرطة، قامت على الفور بالصلاة، لكي تدعو لها.

حتى إن أختها الكُبرَى هذه أحضرت شابَّين، وقالت لنا: إنهما خطيبان لبناتها، وأنا اعتقد أنهما ليسا خطيبين، غير أنهما يجلسان معها، هي وبناتها، بحضور زوجها الموافق دائمًا.

وزوجتي تذهب إلى بيت والديها المتوفيين، وتعدُّ لأختها وبناتها طعامًا وفى حضور هذين الشابين.

مع العلم أن زوجتي تعرف رأيي جيدًا في أخواتها المنحلات، واللاتي يقول الناس عنهن كل شيء فاسد.

ولكن الأهم في مشكلتي، كذبهم المستمر حتى إنني لا أستطيع أن أُفَرِّق بين الكذب والصدق - إن وُجِدَ - وهذا ما يُحَيِّرُني جدًا جدًا.

ماذا أفعل بالله عليكم، إني لا أنام، وفى حيرة من أمري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت