العنوان: أحبه، وأهلي يرفضونه!
رقم الاستشارة: 2
المستشار: د. سعد بن عبدالله الحميد
السؤال:
أريد أن أستشيركم في موضوع شخصي مهم،
أنا فتاه أبلغ من العمر 21 عامًا، ولقد تقدم لخطبتي شخص من عائلة متوسطة الحال، وكانت لهم جارة كانت صديقة لأمي في فترة ما، وانقطعت علاقتها بها، ولما تقدم هذا الشاب لخطبتي استعانت أمي بهذه الجارة لسؤالها عن هذه العائلة، فقالت: إنها عائلة لا بأس بها،
وتمت الخطبة بعون الله، ولكنها لم تستمر أكثر من شهرين، وذلك بسبب طلبات أبي الكثيرة الثقيلة، كان يريد منه 250 ألف جنيه مؤخرًا، و60 ألف جنيه مهرًا مقدمًا.
وتعرفون مدى صعوبة تنفيذ هذه الطلبات، في هذا الزمن.
وحدثت مشاكل كثيرة جدًّا بسبب طلبات أهلي، ولم يتدخل أهل خطيبي بالموضوع،
ولما تدخلت جارتهم لحل هذا الخلاف قامت بنقل حديث عن أهلي فيه إهانة وسب وغيرها من الأقاويل التي ظهر مع مرور الوقت والاستفسار من أهل خطيبي أن لا صحة لها من الأساس.
والآن يسعى خطيبي إلى التقدم لي مرة أخرى، علمًا أنني متعلقة به جدًا، وأحبه حبًا عظيمًا..
ولكن أهلي عادوا إلى رفضه رفضًا قاطعًا شديدًا، متمسكين بطلباتهم مع زيادة أن أبي يريد المؤخر على (شيك) ؛ لضمان مستقبلي معه.
ولا أعلم كيف أتصرف في هذا الموقف الذي لا أحسد عليه، وأنا الآن بين نارين؛ نار حبي لخطيبي، ونار حبي لأهلي.
مع العلم أيضًا أنني إذا لم أتزوج هذا الشخص فلن أتزوج أبدًا.
دينا - من مصر
الجواب:
من الواضح أيتها الأخت أن أهلك لايريدون هذا الشاب الذي تقدم لخطبتك، ولذلك فهم يضعون له الشروط التعجيزية التي لو استطاع تخطِّيها لما وافقوا عليه فيما يظهر.
ومن هنا أنت أمام ثلاثة خيارات:
1)إما أن تحاولي -بطريقة من الطرق- إقناع أهلك بالقبول بهذا الشاب.