فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 625

2)أو تتخذي قرارًا بترك التفكير في الزواج من هذا الشاب، والخضوع للأمر الواقع الذي لا تستطيعين معه أن تخسري أهلك بسببه.

3)أن تُقدمي على الزواج منه برغم معارضة أهلك ورفضهم له.

ولا شك أن هذا الخيار الأخير يستحيل أن تُقدمي عليه - فيما نرى - وقد لايكون في مقدورك الإقدام عليه أصلًا، فيبقى أمامك الخياران الأولان، والثاني منهما هو الأصعب على نفسك، لكنه الأقرب إلى الواقع والممكن.

ونذكرك بألا تستسلمي لشعورك الحالي، فسرعان ما يتغير حين يوفقك الله برجل آخر، ربما ترين منه ما يجعلك تتضرعين إلى الله وتحمدينه أنه لم يكتب لك الزواج بذاك الرجل، وليس هذا من باب التسلية، ولكنه الواقع، فكم من الحالات المشابهة التي حصلت لأناس آخرين، ورزقهم الله من هو خير ممن فاتهم، وربك حكيم عليم.

فاحرصي على الاستخارة، وثقي بأنه إن كان قد كتب الله لك أن يكون هذا زوجًا لك، فسيكون، ولو عارض من عارض، وإن كان العكس فوالله لو بذلت كل جهد، ولو وافق أهلك؛ فلن يتم شيء لم يكتبه الله، فأسلمي أمرك له سبحانه، واستعيني به، وتوكلي عليه، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وفقك الله لما يحبه ويرضاه، وجعلك من إماء الله الصالحات، ونفع بك الإسلام وأهله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت