فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 625

العنوان: الضحية ابني .. والجاني أخي!!

رقم الاستشارة: 188

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أرجو من الله العليّ القدير أن أجِدَ الحل عند المختصين، وسأكون شاكرة لكم!:

والله العظيم إنَّها مصيبة لا أستطيع تحمُّلَها وحدي، وأريد منكم الحلَّ؛ فهي تؤرّقُنِي ليلَ نَهار! أُحِسُّ كأنَّني بدأت أكره ابني (شعور غريب) ، وأنظر إليه بكراهية! وأحيانًا أحزن عليه، وأقول: ما ذنبه؟! فهو ضحية، ولكن لأنّي صُدِمْت بِما رأيتُ، وبما عَلِمْت!

المشكلة

ما شاء الله عندي ولد عمره 6 سنوات ونصف، وبنت عمرها 3 سنوات ونصف، الولد حركاته من يوم كان عمره سنتين وعدة أشهر لا تعجبني؛ ينام على بطنه، ويُمسك عضوه! قلت: لأنه صغير يتعرف على أعضائه! وكَبِر وكَبُرَ هَمِّي معه، دائمًا أراقِبُه، ويوم صار عمره 6 سنوات قبل 6 شهور ألاحِظُه قَبْلَ أن ينامَ يَفْعَلُ حركاتٍ غريبةً، ويظل مُدَّة لا يفعلها، ويرجع إليها مرة ثانية، ومُؤخَّرًا سألتُه بأسلوب حلو، وشجعته، وحاولتُ معه؛ حتَّى قال لي: إنه خالك (يقصد خالي) ، يمسك عضوه بقصد المُمازحة، قلتُ له: ومن بعد؟! قال: خالو (يقصد أخي، أصغر مني، عمره 22 سنة، تعرَّض للتحرش وهو صغير عمره 10 سنوات!) ، قال: إنَّه يُمسِك مُؤَخَّرتِي ويُقَبِّلني دائمًا، وحاولتُ أن أعرِفَ أكثرَ من ذلك؛ لكنَّه لم يَرْضَ.

أُحِسُّ أنَّه مُرتبك وخائف، وإذا سألتُه ما يدري ماذا يقول!

والآن أنا في ورطة، ماذا أفعل؟؟! كيف أتصرَّف؟؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت