العنوان: كيف تكون العلاقة صالحة؟
رقم الاستشارة: 142
المستشار: أ. أروى الغلاييني
السؤال:
أنا فتاة عمري 20 عامًا، منذ أن توفي أبي من عامين، وأنا أفتقد كل شىء: الأمان، والثقة بنفسي وبمن حولي، وعدم الاستقرار، وعدم القدرة على التفكير، ولكنني منذ أربعة أشهر تعرفت إلى شاب محترم، إنه تقي، ويعرف الله، ولكن أهلي يرفضون أيَّ كلام في موضوع الزواج قبل انتهاء الدراسة، وأيضًا لي أخت أكبر مني، أمي تصر على أنه عليَّ أن أنتظر على الأقل خطبتها، ولقد أخبرت ذلك الشاب بذلك، وأن ينتظر حتى انتهاء العام الدراسي القادم، وهي آخر سنة لي، ولكني لا أعرف كيف يكون الوضع معه إلى أن تنتهي السنة! وللعلم أنا لا أقابله، ولكن نتحادث هاتفيًّا، أشعر أنه مَن أريد.. جزاكم الله خيرًا أرجو الرد سريعًا!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله،
أسأل الله العليّ القدير أن تكوني بخير وعافية.. أشكر لك تواصُلَكِ مع موقع (الألوكة) ..
قرأت رِسالَتَكِ عِدَّةَ مَرَّاتٍ.. وجعلت فترات بين القراءة والأخرى؛ لتكون إجابتي عن مشكلتك عادلة.
لعلَّه حين تَصِلُكِ رسالتي يكون موقِعُ (الألوكة) قد نشر استشارةً لفتاةٍ من البحرين بعنوان (أنا وأبي والخاطب) ، تَتَشَابَهُ مُشْكِلتُك مع مشكلتها بعض الشيء.. وفي قراءَتِكِ لجوابي عن مشكلتها الشيء الذي يفيدك بإذن الله.
فانظري لموضوعك من وجهة نَظَرٍ أكثر اتساعًا، وأكثر مرونةً، وهناك مقالٌ للدكتور ياسر بكار، منشور بهذا الموقع عنوانه"المرونة النفسية"أنصحك بقراءته، ففيه تصنيفات للأمور التي يمكن تغييرها، والأمور التي لا يمكن ذلك..
أمَّا ما يتعلق بخصوصية مشكلتك، آمُل أن تجيبيني عن هذه الأسئلة (أجيبي بها نفسك بصدق وصفاء) :