فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 625

أخيرًا، أُذكِّرُكِ أنَّني لستُ أبرِّئ زوجَك، ولا أدافع عنه! ولا أعلم إن كان سيئًا أو حسنًا؛ لكن الذي أنا متيقّنة منه تمامًا هو أنَّ إحسانَك له، وتغييرَكِ لِنَفْسِك؛ سَيَجْعَلُه - بإذن الله - يتأثَّر فيتغيَّر للأفضل، واقرئي إن شِئْتِ قولَه - تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت: 34 - 35] اقرئي الآية واقرئي تفسيرًا مفصَّلًا لها، واستعيني بالله، وادعيه أن يجعلك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

عندها ستَكْتَشِفِينَ حَتْمًا أنَّ الحياة أجمل وأحلى في ظل بيت هادئ، تنبث في أرجائه السكينة والطمأنينة، وتزينه ضحكات البنين والبنات، وتنتشر في أرجائه قيم المشاركة والتكامل، أجمل وأحلى من جدران أي مكان آخر؛ حتى لو كان يدرُّ عليك المليارات!

ولك مني أحلى المنى، والدعوات الصادقة بحياة هانئة وسعيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت