العنوان: أخي.. وكرة القدم
رقم الاستشارة: 174
المستشار: د. ياسر بكار
السؤال:
السلام عليكم، تحية طيبة، وأسأل اللَّه ألا يضيع جهودكم،
أخي في الثاني متوسط (14 سنة) ، يَعشَقُ كرة القدم وممارستها، كان في حلقة تحفيظ القرآن الكريم، أو ما يُعرَف بـ (المكتبة) ، وقد ملؤوا أوقاتِه بما يحب وينفع، بالأمس أعلن أنه سيترك الحلقة، وفِعلًا تركها، وعندما حادثْتُه قال: إنَّ أُمْنيَّتَه أن يكون لاعبَ كرةِ قَدَمٍ مشهورًا، وإنه يجب أن يَجعَل كلَّ وقته في ممارسة لعبة كرة القدم، وإن الحلقة لا تفيده في ذلك، المشكلة هنا أن أبي كان يرفض - قبل دخول الحلقة وبعدها - اللَّعِبَ في الشارع؛ لسوء البيئة، وكذلك الانضمام إلى أحد الأندية الرياضية المشهورة؛ خوفًا على أخلاقه ممن هم في النادي، أَخبَرَني أنه بترْكه الحلقةَ سيعيش وقت فراغ في البيت، وسيُسبِّب إزعاجًا لإخوانه، وبذلك سيُجبِر والدي على أن يلعب في الشارع، بحثنا له عن الأندية العادية غير الرياضية، فلا تستقبله لصِغَرِ سِنِّهِ، ماذا أفعل أرجوكم؟!
والدي - ربما مع كثرة الإلحاح - يوافق على لَعِبِهِ في الشارع، أو الأندية!! أين يمارس كرة القدم حيث إني لا أهتم بها؟
طبعًا ومِن المستحيل أن أُغيِّر هواية كرة القَدَم عنده، وهل هناك من خطورة في تعلُّقه بها؟
أشغلناكم بهمومنا، لكنني أسأل الله أن يُرِيَكُمْ ومَن تحبون كلَّ خير، والسلام.
الجواب:
الأخ الكريم.. مرحبًا بك في موقع (الألوكة) ، وشكرًا لثقتك الغالية..
أن يكون لأخيك الصغير هوايةٌ يعشقها، هذا أمر رائع، ولابد أن نَشُدَّ على يديه، ونُحَفِّزَهُ ونقف إلى جانبه؛ لا أن نُغيِّرها.