العنوان: من شابه أباه ما ظلم
رقم الاستشارة: 189
المستشار: أ. أروى الغلاييني
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
عندي مشكلتان:
الأولى: تَخُصُّ وَلدِي، وهو عنده من العمر ثماني سنوات، والشكوى تَتلخَّص في أنَّه عنيد ولا يَسمع الكلام، دائمًا مُعتَرِض على كلِّ شيء وأيِّ شيء، ولا يُريد أن يُذاكِر ولا يريد أن يَحفَظ القرآن؛ فهو مُتْعِبٌ جدًّا، وهذا أمر يُسبِّب لي مشكلةً وأريد المساعدة والتوصُّل لحلِّ هذه المشكلة.
والأمر الثاني: وهو يَخُصُّني أنا شخصيًّا؛ وهو أنني لا أستطيع أن أستمر في شيء أعمله كثيرًا؛ إذ سُرعان ما أتركه، مع أني أكون قد بدأت فيه وأحبُّه؛ وعلى سبيل المثال: فأنا أحب طلب العلم الشرعيِّ ومع ذلك أنقطع عنه كثيرًا وبدون أسباب، وعندي مرض الكسل، ومع وضوح الغاية التي أسعى إليها إلاَّ أنِّي لا أستطيع الاستمرار، وأنا بفضل الله أتميَّز بالذَّكاء، ولكن يا لخسارتي؛ فكسلي لا يَجعَلني أنجح في شيء.
أتمنَّى من الله أن أكون أحد الدُّعاة إلى هذا الدِّين، وعندي قُدرات لذلك ولكن...!
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الحمد لله، والصلاة على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أشكر لك تَواصُلَك مع موقع (الأَلوكة) ، وهذا التَّواصُل يدُلُّ على أنَّك تريد أن تَصِل إلى حلٍّ؛ لأنك تَشعر بمشكلةٍ ما لديك ولدى ابنِك، والشعور بالمشكلة هو مُنتَصف الطَّريق إلى الوصول لحلِّها.
أَبْشِرْ بِفَضْلِ الله، وأَحسنِ الظن به؛ فإحسان الظنِّ به هو أعظم مفاتيح النَّجاح، ثُمَّ داوِمْ على الاستغفار واجعله عادةً متمكِّنةً منك، وستشعُر بالفَرق وبثمار هذا الاستغفار.
ما سبق كان ذِكرًا لأداتين هامَّتين للنجاح حرِيَّتَيْنِ أن تُلازِماك مع كلِّ مشكلة.
والآنَ نَتَطرَّق إلى سؤاليك خاصَّةً: