فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 625

العنوان: زوجة الأخ الأكبر

رقم الاستشارة: 97

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

أشعر بالحرج وأنا أكتب سؤالي، لكنِّي أُعاني من حالة ضيق وحزن: أنا أسكن قريبًا من أهل زوجي، وأحِبُّهم، وأَحترِمهم، لكنَّ مشكلتي أني زوجة الابن الأكبر؛ فهو مسؤول عن البيتين، مع العلم أن الأبَ موجود، وفي كامل صحته، وهناك أيضا إخوة غيره، ولكن حياتي كلها تتمَحْوَر حولهم؛ لا أشعر بالخصوصية في شيء؛ فصديقاتي إن زُرْنَني لابد أن يجلسن معهم، وجيراني جيرانهم، وخرجاتي معهم.. والآن أخذ زوجي إجازة من عمله، وسيأتون معنا، ومنذ تلك اللحظة التي علمتُ أنهم سيأتون معنا أصابتْني حالةُ بكاء لا أستطيع التوقُّف، وأشعر بالضيق في التنفُّس، وصرتُ كئيبة مع زوجي، وتغيرتُ على زوجي وعلى أهله، وأصبحتُ صامتةً طول الوقت؛ لا أضحك، ولا أتكلم، والكلُّ يعتقد أني مريضة؛ لأني ذهبتُ للطبيبة بسبب ألم في صدري؛ لأني أشعر بالحرج: كيف أفسِّر لزوجي رغبتي في السفر وحدي دون أن أَجرَح مشاعرَه أو مشاعرَهم؟ وإذا بقيتُ ولم أذهب أخاف أن يغضب زوجي..وإذا ذهبتُ معهم أخاف أن تصدُر منِّي تصرفاتٌ أندم عليها، ولا أحب أن يلاحظوا ضيقي منهم.

كيف أستطيع أن أضبط نفسي، وأرضى بما قسم الله لي، وأستمتع بهذه الإجازة؟

لا حول ولا قوة إلا بالله!

الجواب:

الأختُ الكريمة، مرحبًا بكِ في موقع (الألوكة) .. وشكرا لثقتك الغالية.

ما رويتِهِ من أحداث وملابسات محيطة بكِ هي قصةٌ تتكرَّر كثيرًا في مجتمعاتنا، وقد تعرضتُ لكثير منها.

وأصلها: أننا نعيش في مجتمع عائلي، وأن لدينا قيمًا عميقة تؤكد أهميةَ الأسرة، ويغيب عنا كثيرًا رغبةُ شريك حياتنا في الخصوصية، والشعور بالاستقلال، وهنا تكمُن أهمية التوازن في مثل هذه الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت