فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 625

العنوان: أخي الصغير و أسئلته المحرجة!!

رقم الاستشارة: 28

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

لي أخٌ صغيرٌ في الصف السادس الابتدائي، دائمًا ما يفاجئني بأسئلته الكثيرة المحرجة، فلا أعلم: هل أجيبه عنها أو لا؟

وأكثر ما يسألني عنه: أمور الجنس، والنساء، والكلام البذيء، فإذا ما سألته: من أين لك هذا الكلام في مثل هذه الأشياء؟ أجابني بأن أقرانه من طلاب فصله الدراسي يتحدثون فيها!!.

فمن ذلك: أنه سألني يومًا عن الدم الذي يخرج من النساء؛ ما هو؟! وسألني يومًا عن معنى كلمة (مخنَّث) ، وعن كلمة (جماع) ، ثم سألني مرةً عن المني، ما هو؟! ومرةً عن الأبناء؛ كيف يأتون إلى هذه الحياة؟! وأخيرًا سألني عن الأفلام الجنسية!!!.

أسئلةٌ كثيرةٌ يطرحها عليَّ فأستشعر بها أنه يعاني المراهقة، فأجد نفسي في حيرة وتردد: أأفسر له معنى كل شيء؟

أخاف أن أجيبه عمَّا سأل؛ فيزداد شغفًا وحبًّا في معرفة الكثير عنه، ويتحول الأمر من تثقيف وتوعية إلى تأجيجٍ وإثارةٍ لشهوته؛ فأجدني أقول لنفسي:"لن أخبره، وسيعرف هو بنفسه". ولكن؛ سرعان ما تتنازعني الهواجس: ماذا لو سأل عن هذا رفيقَ سوءٍ من أقرانه وأترابه، فأخبره بما يضريؤذيه؟. كيف لي أن أتصرف معه؟ أفتونا شكر الله لكم.

الجواب:

أخي الكريم ... أهلًا بك في موقع (الألوكة) ، ومرحبًا بك في كل حين.

في البداية: لا أخفي عليك أنني شعرت بالدهشة لقوة العلاقة بينك وبين أخيك الصغير .. هذا أمرٌ رائعٌ للغاية .. تذكَّر أنه من المهم أن تحافظ على هذه العلاقة بهذا الانفتاح خلال السنوات القادمة؛ لعل الله يحفظ بها أخاك مما قد يشهده في سنوات مراهقته من خلال التواصل الدائم بينكما، دون شعورٍ بالتهديد أو السيطرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت