رَابِعًا: إِذَا أَصَرَّتْ عَلَى رَأْيِهَا، وَلَمْ تَكُنْ هُنَاكَ أَسْبَابٌ ظَاهِرَةٌ فَيُمْكِنُ عَرْضُ مُشْكِلَتِهَا عَلَى إِحْدَى المُخْتَصَّاتِ الاجْتِمَاعِيَّاتِ أوِ الطَّبِيبَةِ المُخْتَصَّةِ لِدِرَاسِةِ الحَالَةِ، والظُّرُوفِ المُصَاحِبَةِ لَهَا، وَتَقْوِيمِهَا وَمِنْ ثَمَّ إِيْجَادُ الحُلُولِ المُنَاسِبَةِ.
واللهُ المُوَفِّقُ وَالمُعِينُ.