فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 625

العنوان: الزوج أم الدراسة؟

رقم الاستشارة: 31

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

يجمعنا نحن - الطلاب المبتعثين لأمريكا - موقع وملتقى - على شبكة الإنترنت - خاص بالطلاب المبتعثين، وحقيقةً: من الملاحظ وجود عدد كبير من الشباب والشابات الصالحين والصالحات.

وفي أحد المواضيع التي تم نقاشها وهو موضوع:"هل تقدمين الزوج على الشهادة؟"- كان جواب إحدى الأخوات - التي يبدو لي أنها متعلمة ومتدينة، ومن خيار البنات التي يُفتخر بهن - أنها ستقدِّم الشهادة على الزوج.

وحقيقة: لرغبتي في عدم إحراجها ومضايقتها أمام الأعضاء،

"السلام عليكم، في البداية أخي الكريم، أنا متعجبة جدًا من سؤالك، وسوف أجيب عنه؛ لسبب واحد فقط لا غير، وهو: إنني أريدك أن توصِل هذه الرسالة إلى كل الشباب الملتزمين والمحترمين."

السبب: إنه كانت لي شروط في الإنسان الذي أبغي الارتباط به،

فكلما تقدم لي شخص، كنت أرفضه، والسبب يسير؛ فأنا أريد رجلًا ملتزمًا؛ يصلي الفروض في المسجد، حافظًا أجزاء من القرآن الكريم, ملتحيًا، يخاف الله فيَّ.

المهم: أي شخص يتقدم، تكون أول أسئلة تتبادر إلى ذهني وأسألها: هل هذا الرجل يسمع أغاني؟ هل هو ملتزم؟ هل هو ملتحٍ؟

كانت أمي وأخواتي يراوغون في الإجابة؛ فيقولون: لا تكوني معقدة ومتزمتة، أهم شيء الأخلاق.

وطبعًا تكون هذه أجوبتهم، مع كل شخص يتقدم، وأنا أصرُّ على الرفض، المهم أخي، لا أريد أن أطيل عليك.

آخر مرة قبل أن أحضر إلى أمريكا، جاء فارس الأحلام، كان ملتزمًا, ملتحيًا, صلواته ليست - فقط - في المسجد، بل في الحرم النبوي, حافظًا للقرآن الكريم، في وظيفة ممتازة، راتبه مرتفع.

قلت: هذا من نصيبي، لكن فرحتي لم تكتمل؛ فأنا - بحكم وظيفتي في الجامعة - مطلوب مني إكمال دراسة الماجستير؛ لأصل إلى المركز الذي أحلم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت