وضعت شرطًا واحدًا فقط لأهل المتقدِّم، هو أن أكمل دراستي؛ حتى أستمر في وظيفتي، وأحقق أهدافي.
لكن - للأسف الشديد - لم يقبلوا شرطي؛ فازددت إصرارًا، وقلت: لن أتنازل عن هذا الشرط أبدًا.
فليس من العدل أن يحقق الرجل طموحه وأهدافه، ويريد زوجة تقوم بخدمته فقط، ولا تشعر بطعم النجاح مثله.
وبعد ذلك، عممت القاعدة: قلت إن معظم الملتزمين يريدون زوجة مقيمة في البيت، تطبخ وتغسل - فقط - وليس لها أي دور في المجتمع، غير بيت الرجل وأطفاله، ونسوا دور السيدة عائشة - رضي الله عنها - وهي كانت معلمة الرجال.
لكن؛ اختلف الوضع الآن، لم يعد الرجل رجلًا بمعنى الكلمة؛ أصبح كل همه، البحث عن متطلباته فقط، وإلغاء أماني الطرف الأخر، بحكم كونها امرأة، والأجدر لها بيتها.
أخي الكريم، والله الذي خلق السماء بلا عمد، إنني ما أتجرأ وأحكي هذه الحكاية لأي شخص، ولكن؛ لأني ألاحظ في كتاباتك الحكمة، والرأي السديد؛ لذلك أتمنى أن توصل هذا الرسالة إلى الرجال، وأتمنى أن يفهموا أنه كما أن لهم أحلامًا ويسعون إلى تحقيقها، فالمرأة أيضًا لها أحلامها وتسعى وتثابر لتحقيقها.
وأخيرًا:
وبالتوفيق أخي"."
تعليقي: في هذه الأسطر كان ردها، وفي الحقيقة أعجبتني، في كونها طموحة، وهي قليل من قليل من قليل - على ما يبدو لي - وأرسلت هذه الرسالة لعلي أجد منكم
هل هي مخطئة؟ فانصحوها. هل هي على حق؟ فأعينوها وساعدوها. جزاكم الله كل خير، وأعتذر عن الإطالة.
تعليقًا، ورسالة منكم أنا حاملها لها.أتمنى أن أعرف السبب من وراء هذا السؤال؟ وما الفائدة التي حققتها من الإجابة؟ فالنسبة لي، حققت ما أريد، وأتمنى منك توصيل هذا الرأي إلى الإخوة الكرام، أعضاء الملتقى وأصدقائك. راسلتها وسألتها عن السبب في تقديمها الدراسة على الزواج؛ فكان ردها كالتالي - دون زيادة أو نقصان:
الجواب: