فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 625

العنوان: كيف أعاقب ابني؟

رقم الاستشارة: 220

المستشار: أ. أريج الطباع

السؤال:

ولدي لا يستجيب لكلامي ولا نصحي، عمره 13 عامًا، وهو عنيد وطريقته في الكلام معي مخزية، ويلوح بيده لي بلا مبالاة بكلامي، يُهدِّد كثيرًا عندما يتعرَّض لعقاب من أبيه من ناحية حرمان المصروف، أو حرمان جلوسه مع أصحابه في نهاية الأسبوع، بأنه سوف يهرب من البيت، وأن أصحابه يشتكي لهم فيقولون له اهرب!

عندما يتكلَّم معه أبوه هو وولدي الصغير عمره 10 سنوات، يستجيبان أكثر من كلامي معهُم، ويخافون منه ولا يخافون مني أبدًا، يقولون لي إنهم سيتركون السلوك السيئ، والعصبية معي والعناد؛ لكنهم يعودون لما هم عليه وخاصة الكبير، وأخوه يتبعه في تصرفاته لأنه يعتبره قدوة!

أحضرت لهم مُدَرّس قرآن تجويد وتحفيظ، وهم لا يحبون الجلوس معه إلا بالغصب والشدة!

كل الأمور معهم ومع الكبير خاصة تزعجني كثيرًا، وتحدِّيه لي، وتهديداته، وكلماته، وعلو صوته عليَّ، لا أعرف ما أصنع في هذا!

برغم أني أعامله بطيبة، وأحيانًا أصرخ من ضيقي من عدم طاعته لي؛ حتى في الاستيقاظ من النوم!

أحكي لهم القصص، وأخبرهم بما يقوله الشرع، وما يأمرنا به الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لكن أشعر أني أنفخ في قربة مقطوعة، وولدي الكبير شديد العناد، يريد دائمًا أن ينفذ ما في رأسه!

ماذا أفعل؟!

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

دور الأم من أصعب الأدوار؛ حيث تحب أولادها، وتقلق عليهم، وترغب أن يكونوا خير أطفال على وجه الأرض، وأن تبني لهم مستقبلًا تفخر به، ما أروع الأحلام التي تحلم بها! ثم ترتطم بأرض الواقع، لتُفاجأ بأنها عاجزة عن ضبط الأمور أحيانًا!

لا شك أن التربية ليست عملية سهلة برغم متعتها، وتحتاج منا الكثير من الصبر، والجهد، والحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت