رابعًا: هناك وسائل عديدة لكي نزيد من حبنا لأنفسنا، لكني وجدت أنَّ أنفعها هو القيام بأعمال يومية إيجابية صغيرة، لا يقوم بها الناس عادةً, وبطريقة دائمة ومتكررة, كقيام ليلة، أو صيام نهار، أو الالتزام بورد يومي إضافي من الذكر، أو الصدقة في السر، أو القراءة المركَّزة في موضوع ما، أو إتقان رياضة ما، أو القيام بعمل يخدم الشأن العام... أو غير ذلك كثير، ومِن ثَمَّ تسجيل هذه الإنجازات في دفتر شخصي؛ ستصبح هذه الأفعال دليلًا يوميًّا على أن نفسك تستحق كل الحب والامتنان.
خامسًا: القراءة ثم القراءة ثم القراءة، شخصيتنا يا أخي عبد الله في تغير دائم، وكما قال أحدهم:"إنك لا تسبح في النهر مرتين"؛ لأنك في تغير دائم، لكننا بحاجة إلى توجيه هذا التغيير؛ ليصبح إيجابيًا نافعًا.
تذكر أنك إن لم يكن لك خطة لتوجيه حياتك وتطويرها، ستكون جزءًا من خطط الآخرين، وأهم وسائل التوجيه، هي القراءة في الكتب النافعة والمشهورة.
سادسًا: حب الناس يأتي خطوة ثانية بعد حبك لذاتك، ومن السهولة أن تكسب الآخرين، حينما تهتم بهم، وتنصت إليهم، وتستشعر ما يهتمون به؛ كما قال أحدهم:"أنا أحب الشكولاته، والسمك يحب الدود؛ عندما أصطاد سمكًا فإني أقدم لها دودًا، وليس الشوكلاته".
وأنصحك بقراءة كتاب الكاتب الأمريكي دايل كارينجي:"كيف تكسب الأصدقاء؟"؛ ففيه الكثير مما تبحث عنه.
وأخيرًا: تجربتي الشخصية هي اللجوء إلى دعاء الله - عز وجل -، قد تستغرب هذا؛ ولكنني وجدت للدعاء وسؤال المولى سبحانه مفعولًا هائلًا، وهذا أمر بديهي لا يحتاج إلى كثير بيان.
وفقك الله إلى كل خير، ومرحبا بك دائمًا في موقع (الألوكة) .