العنوان: زوجتي لا تهتم بي لانشغالها بأهلها
رقم الاستشارة: 153
المستشار: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
السلام عليكم ورحمه الله،
أنا شاب متزوج منذ ثلاث سنوات ونصف، ورزقني الله بطفل عمره سنة ونصف، والسؤال هو:
هل يجوز أن تذهب الزوجة إلى أهلها كل يوم؟ وهل يجوز أن تأتي أمها إليها إن لم تذهب هي؟
فأنا لا أشعر بالراحة في البيت بسبب كثرة ذهاب زوجتي إلى أمها، أو إلى أقاربها بصحبة أمها؛ هذا الأمر اضطرني إلى الكلام مع امرأة أخرى - كنت على معرفة بها قبل زواجي - أجد الراحة في الحديث معها وأشكو لها زوجتي وأفعالها، ويجعلها الشيطان في نظري أجمل من زوجتي، وعلى الرغم من أن زوجتي على قدر كبير من الجمال إلا إنها لا تحسن معاملة الزوج.
وأنا لا أقصر معها في توفير مستلزمات البيت، وتوفير كل ما تطلبه، لكن أحيانًا يتأخر ذلك لتأخر تسلم الأجر في الشركة التي أعمل بها.
فماذا أفعل مع تلك الزوجة؟!
وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:
فالحياة الزوجية تقوم - في أكمل صورها - على الود والتحابِّ والتفاهم بين الزوجين، واحترام كل منهما للآخر، وإنزاله المكان الذي أنزله فيه الشَّرع، واستقرار الحياة الزَّوجيَّة واستمرارها غَاية من الغايات التي يَحرِص عليها الإسلام ويحثُّ عليها.
لذا؛ فعلى كلٍّ من الزوجين أن يحافظ على ما يَضمَن استمرار الحياة الزوجية، ويُقوِّي أواصرها، وأن يفي لصاحبه بجميع الحقوق الواجبة له، وأن يتغاضَى عما يمكن التغاضِي عنه من حقوقه الخاصة، هذا هو ما يحث عليه الشرع ويُرَغِّب فيه.